كتب: محمود السيد
أسقطت المحكمة الجنائية الدولية قضيتها ضد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس السابق، إسماعيل هنية الذي قُتل في إيران في 31 يوليو، وسط إدانات دولية لعملية اغتياله داخل طهران، وتصاعد حدة التوتر بالمنطقة.
رد إيران
كانت إيران قد
هددت بالرد على اغتيال إسماعيل هنية، في طهران، خلال مشاركته في مراسم تنصيب
الرئيس الجديد للبلاد، في غرفة نومه ببيت الضيافة التابع إلى الحرس الثوري
الإيراني.
سقوط الحكم على هنية
وكان المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان قد طلب من المحكمة إصدار مذكرة اعتقال بحق هنية، إلى جانب مسؤولين كبيرين آخرين في حماس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه يوآف غالانت.
قالت المحكمة،
إن خان أسقط الطلب المقدم بشأن هنية في الثاني من أغسطس "بسبب تغير الظروف
الناجم عن موت هنية"، مضيفة أنه نتيجة لذلك، فإن المحكمة تنهي
الإجراءات ضد إسماعيل هنية.
ولا تزال
المحكمة تدرس طلب خان بإصدار مذكرتي اعتقال بحق نتانياهو وجالانت، حيث يسعى خان
أيضا إلى إصدار مذكرتي اعتقال بحق يحيى السنوار الذي عينته حماس محل هنية، والقائد
العسكري لحركة حماس محمد الضيف.
الجدير بالذكر
أن إسرائيل أعلنت أنها قتلت الضيف في غارة جوية على جنوب قطاع غزة في 13 يوليو.
واتهم خان كلا
من نتانياهو وجالانت بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، من بينها
"تجويع مدنيين" و"توجيه هجمات متعمدة ضد سكان مدنيين"،
موجها اتهامات لقادة حماس الثلاثة بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة
وإسرائيل خلال الهجمات التي وقعت في السابع من أكتوبر.





