كتب: محمود السيد
تحدثت تقارير إعلامية غربية، عن الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية بشأن التوصل لاتفاق في مفاوضات غزة، وحث إسرائيل وحماس على أهمية التوصل لاتفاق هدنة.
يأتي ذلك وسط اتهامات متبادلة بين
إسرائيل وحماس، بشأن عرقلة المفاوضات الخاصة بالهدنة بعد مرور 11 شهرا على الحرب
الإسرائيلية على قطاع غزة، في الوقت الذي يواجه فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي
بنيامين نتنياهو، ضغوطا داخلية في إسرائيل، من أجل إبرام صفقة التبادل مع حماس للإفراج
عن الرهائن في غزة.
ضغوط على نتنياهو في إسرائيل
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن الضغوط تزايدت على رئيس الوزراء الإسرائيلي، بعد العثور على 6 جثث للرهائن الإسرائيليين في نفق بجنوب قطاع غزة، حيث يوجد 251 رهينة لدى حماس، لا يزال منهم 97 رهينة في غزة، ثلثهم قتلوا، وفقا للسلطات الإسرائيلية.
وتحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، عن دعوة الطرفين (إسرائيل –
حماس)، إلى التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا العالقة في المفاوضات، مشيرا إلى أن
واشنطن ستطرح مزيدا من الأفكار على طاولة المفاوضات خلال أيام، مؤكدا أن 90% من
الأمور متوافق عليها بين إسرائيل وحماس.
مطالب حماس
وطالبت حركة حماس، واشنطن، بعدم الانحياز، فيما أكد نتنياهو، أنه لا يوجد أي اتفاق قريب، متعهدا ببذل كل شيء، لدفع حماس إلى القبول باتفاق يسمح بمنع إيران من إعادة تسليح غزة، على حد قوله.
وشددت حركة حماس، على أن قرار نتنياهو، عدم الانسحاب من محور صلاح الدين، يهدف إلى إفشال المفاوضات في إشارة إلى تمسك إسرائيل ببقاء القوات الإسرائيلية في الممر المحاذي للحدود المصرية بحجة منع تهريب السلاح إلى حماس.





