كتب .. مصطفى محمود

أفاد محامي المرشح الرئاسي التونسي العياشي زمال بأن النيابة العامة في تونس قررت يوم الأربعاء إيداع موكله السجن على ذمة المحاكمة، وكان زمال قد تم القبض عليه فجر يوم الاثنين من قبل الشرطة التونسية بتهمة تزوير التزكيات الشعبية.

وفي اليوم نفسه قررت هيئة الانتخابات التونسية، قبول 3 مرشحين للانتخابات التي من المقرر أن تجري خلال شهر أكتوبر المقبل، هم قيس سعيد وزهير المغزاوي والعياشي زمال.

من جانبه قال مهدي عبد الجواد، عضو في حملة المرشح لوكالة "رويترز، أن الشرطة القت القبض على زمال من منزله عند الساعة الثالثة فجراً بتهمة تزوير تزكيات شعبية، معتبرًا هذا الإجراء "عبثي ويستهدف إقصاء زمال من السباق الانتخابي"، إذ يأتي ذلك بعد قرار المحكمة الإدارية، يوم الجمعة الماضية، بإعادة ثلاثة مرشحين إلى السباق الرئاسي، بعد استبعادهم سابقًا من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، حيث أنها قضت بعودة كل من المنذر الزنايدي، وعبد اللطيف المكي، وعماد الدايمي إلى قائمة المرشحين بعد رفض طعونهم المتعلقة بخروقات قانونية، ما يعد انتصارًا قانونيًا لهؤلاء المرشحين.

ويشار إلى أن المحكمة الإدارية خلال الفترة الماضية، قامت النظر في ستة طعون قدمها مرشحون تم استبعادهم سابقًا، وقررت إعادة الثلاثة المذكورين إلى السباق الرئاسي، ليصل بذلك عدد المرشحين النهائيين إلى ستة، لتشمل القائمة الرئيس الحالي قيس سعيد، الذي يسعى لولاية ثانية، إلى جانب زهير المغزاوي، والعياشي الزمال.