كتب .. مصطفى محمود

ألقت الشرطة التونسية القبض على المرشح الرئاسي التونسي العياشي زمال، في ساعات الفجر الأولى من يوم الإثنين، وذلك قبل ساعات من إعلان هيئة الانتخابات القائمة النهائية للمرشحين المؤهلين للانتخابات الرئاسية المقررة الشهر المقبل، وفقًا لما كشف عنه مهدي عبد الجواد، عضو في حملة المرشح لوكالة "رويترز

وأوضح عبد الجواد، أن الشرطة قامت باعتقال زمال من منزله عند الساعة الثالثة فجراً بتهمة تزوير تزكيات شعبية، معتبرًا هذا الإجراء "عبثي ويستهدف إقصاء زمال من السباق الانتخابي".

وقررت المحكمة الإدارية في تونس يوم الجمعة الماضية، بإعادة ثلاثة مرشحين إلى السباق الرئاسي، بعد استبعادهم سابقًا من قبل الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، حيث أنها قضت بعودة كل من المنذر الزنايدي، وعبد اللطيف المكي، وعماد الدايمي إلى قائمة المرشحين بعد رفض طعونهم المتعلقة بخروقات قانونية، ما يعد انتصارًا قانونيًا لهؤلاء المرشحين.

 ومن المقرر أن تعقن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، بالإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين في غدًا الثلاثاء الثالث من سبتمبر المقبل. ومع ذلك، فإن الهيئة تحتفظ بحق مراجعة قرارات المحكمة في حال وجود أي أحكام جزائية ضد المرشحين المعادين، مما قد يؤدي إلى نزاع قانوني حول الصلاحيات.

ويذكر أن المحكمة الإدارية أنهت النظر في ستة طعون قدمها مرشحون تم استبعادهم سابقًا، وقررت إعادة الثلاثة المذكورين إلى السباق الرئاسي، ليصل بذلك عدد المرشحين النهائيين إلى ستة، لتشمل القائمة الرئيس الحالي قيس سعيد، الذي يسعى لولاية ثانية، إلى جانب زهير المغزاوي، والعياشي الزمال.