كتب: محمد دراز

أفادت قناة "تشوسون" الإخبارية بكوريا الجنوبية، بأن جارتها الشمالية، أعدمت 30 مسؤولاً، بسبب فشلهم في منع الفيضانات والانهيارات الأرضية التي وقعت في البلاد الشهر الماضي.

وأضافت القناة، نقلا عن مسئول حكومي بكوريا الجنوبية، أنه تم تحديد أن 20- 30 من الكوادر في المنطقة المنكوبة بالفيضانات قد أُعدموا في الوقت نفسه أواخر الشهر الماضي.

وأشارت القناة أن المسئولين في كوريا الشماليه اعتبروا هؤلاء الأفراد الذين تم إعدامهم مسئولين عن فيضان نهر يالو الشهر الماضي، والذي نجم عن الأمطار الغزيرة وأدى إلى عزل وتشريد ووفاة أكثر من 5 آلاف من السكان، وفقاً لصحيفة «ديلي إن كيه»، كما ورد أن المسؤولين متهمون بالفساد والتقصير في أداء الواجب.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، التقي بعد الفيضان بكانغ بونغ هون، أمين لجنة الحزب الإقليمي لمقاطعة تشاغانغ منذ عام 2019، ووزير الأمن العام في اجتماع طارئ؛ وقام بطردهما.

وسببت فيضانات نهر يالو والانهيارات الأرضية التي ضربت الحدود بين الصين وكوريا الشمالية في غمر أكثر من 4 آلاف مبنى و3 آلاف هكتار من الأراضي الزراعية، في مدينة سينويغو ومقاطعة أويغو، وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية.