كتب: محمد دراز

يراجع الاتحاد الأوروبي قائمة العقوبات المتوقع تطبيقها على وزراء إسرائيليين لقيامهم ببث رسائل كراهية ضد الفلسطينيين، ودعوتهم إلى استخدام العنف.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبى، بيتر ستانو، إن فرقًا متخصصة داخل الاتحاد تعكف فى الوقت الراهن بشكل رسمى، على مراجعة مقترحات مسؤول السياسة الخارجية جوزيب بوريل بشأن إمكانية التوجه نحو فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين.

وأضاف ستانو، أن الاتحاد الأوروبي، يسعى إلى فرض عقوبات على وزراء إسرائيليين، يتهمهم بنشر "رسائل كراهية غير مقبولة ضد الفلسطينيين"، في إشارة إلى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اللذين ينتميان إلى اليمين المتطرف.

وكشف ستانو، عن طبيعة هذه العقوبات، حيث أكد أن الأشخاص المدرجين في نظام العقوبات يخضعون لتجميد الأصول، ويُحظر تقديم الأموال أو الموارد الاقتصادية، بشكل مباشر أو غير مباشر، لهم أو لمنفعتهم، بالإضافة إلى ذلك، يُطبق حظر سفر إلى الاتحاد الأوروبي على الأشخاص الطبيعيين المدرجين.

وحذر مسئول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبى، جوزيب بوريل، في وقت سابق من استمرار الحرب في غزة، مؤكدا أن عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة يعنى دمارا مميتا وعددا لا ينتهى من الضحايا.

وتستمر الحرب في غزة للشهر الـ11 على التوالي مخلفة آلاف الضحايا بين قتيل وجريح معظمهم في صفوف الشعب الفلسطيني.