كتب: محمد علي

كشف محمد مصطفى رئيس الوزراء الفلسطيني، منذ قليل، أن الحكومة لن تتوانى، بدعم وتوجيه من الرئيس محمود عباس، عن تقديم كل ما أمكن لخدمة أبناء شعبنا في شطري الوطن، موضحا أنه في الوقت الذي يواصل فيه عدوانه والعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ 11 شهرا أمام مرأى ومسمع العالم، فإنه يستمر أيضا في استهداف محافظات الضفة الغربية، خاصة الشمالية منها، مسببا دمارا وخرابا كبيرين في الممتلكات والبنى التحتية، وخسائر هائلة في الأرواح وسط اقتحامات وحصار للمستشفيات والمراكز الطبية.

خدمة أبناء الشعب الفلسطيني

كما أشار رئيس الوزراء الفلسطيني، في بيان منذ قليل، إلى أن هذه التضحيات والخسائر التي تخلفها اعتداءات جيش إسرائيل، لا سيما في البنى التحتية، قد تكون الأكبر والأوسع منذ اجتياح الجيش للمدن الفلسطينية عام 2002، لكننا سنقوم بإعادة إعمارها، ولن تكون هذه الاعتداءات إلا رافعة لمزيد من التصميم لبناء مؤسساتنا الوطنية المستقلة ودعم صمود أهل غزة.

وذكر أن كل المؤسسات والفرق الفنية للحكومة والمؤسسات الوطنية الأخرى، لا تزال قائمة في أعمالها بما تسمح به الظروف لإعادة تأهيل وتشغيل البنى التحتية بقطاع غزة والتي دمرها جيش إسرائيل، بما فيها من طرق وشبكات مياه وصرف صحي وكهرباء، إلى جانب توريد المواد اللازمة لإصلاحها بالسرعة الممكنة بالتزامن مع إيواء العائلات التي تضررت منازلها أو أجبرها الجيش الإسرائيلي على إخلائها.