كتب: محمود السيد 

تغيرات لافتة داخل سوريا، وتبدل الحال كثيرا، منذ اندلاع الحرب في البلاد قبل أكثر من 10 أعوام، بالحديث عن عودة التطبيع والعلاقات مع أنقرة، ولقاء مرتقب بين الرئيس السوري بشار الأسد، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان.


 وحسب تقارير إعلامية، فإن المناخ الإقليمي، اليوم في سوريا يتماشى حاليا مع الحكومة السورية، مع خمود المطالب بإسقاطها وإعادة تطبيع العلاقات بين دمشق وعديد من الدول بما في ذلك الحديث عن إصلاح العلاقات مع الجارة تركيا العدو اللدود بالنسبة للأكراد.


الحوار بين الأكراد وسوريا


 وأشارت التقارير، إلى أن الحديث يعود مجددا في خضم كل تلك المتغيرات إلى مسألة الحوار والتصالح بين دمشق والأكراد، حيث تقول قوات سوريا الديمقراطية، إنها تعتمد الحوار كنهج استراتيجي بنسبة للإدارة الذاتية شرط أن يلبي طموحات الأكراد.


 وترى التقارير الإعلامية، أن تلك طموحات يندرج فيها الاعتراف بالإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية التي أرست الأمن في شمال شرق سوريا والاعتراف بها دستوريا بحسب ما تتدعي، وكما يصرح القادة الأكراد مرار.


من المعروف، أن الكرد لديهم "أوراق قوية" للتفاوض مع دمشق، لاسيما الخبرة الإدارية والأمنية والعسكرية وسيطرتهم على مصادر مهمة في الاقتصاد السوري، فضلا عن علاقاتهم الدولية لاسيما مع واشنطن، حسب ما تناولته التقارير الإعلامية.


التطبيع بين أنقرة ودمشق


 في المقابل، اكتسبت الحكومة السورية، وضعا أفضل داخليا وإقليميا، مما كانت عليه خلال السنوات السابقة لكن الحديث عن فرص التطبيع بين دمشق وأنقرة، قد يعقد الحوار بين الحكومة السورية والكرد .