كتب: محمد دراز

رفض وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، الاستقالة من منصبه بعد الضغوط التي تتعرض لها الحكومة الإسرائيلية مع بدء الإضراب العام في البلاد للمطالبة بإعادة المحتجزين في قطاع غزة.

وقال جالانت لأعضاء حزبه في الكنيست إنه لا ينوي الاستقالة، مشيرا إلى أنه إذا كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يريد ذلك فليقله بنفسه.

وبدأ الإسرائيليون إضرابا عاما في البلاد اليوم الإثنين، للضغط على حكومة نتنياهو بالتوصل إلى اتفاق مع حركة حماس الفلسطينية، لإعادة المحتجزين في غزة.

وأعلن الاتحاد العام لعمال إسرائيل (الهستدروت)، إضرابًا عاما، لدفع حكومة نتنياهو إلى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

ويتهم الاتحاد العام لعمال إسرائيل الحكومة الإسرائيلية بالتخلي عن المحتجزين في غزة، داعيا إلى التحرك وتنفيذ الإضراب من أجل وقف هذا التخلي وإعادتهم إلى عائلاتهم سالمين.

وأدى الإضراب العام ضد الحكومة الإسرائيلية إلى إغلاق جزء كبير من إسرائيل وسط غضب متزايد إزاء فشل الحكومة في تأمين إطلاق سراح الرهائن المحتجزينفي قطاع غزة.

واعتبرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن الإضراب يمثل أحد أكبر أشكال التعبير عن الغضب العام إزاء تعامل بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء مع الحرب منذ بداية الحرب فى أكتوبر من العام الماضي، وهو أول إضراب عام واسع النطاق.

يأتي هذا الإضراب بعد العثور على 6 جثث لمحتجزين منهم أمريكي داخل أحد الأنفاق في غزة حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

وحملت حماس إسرائيل مسئولية قتل المحتجزين في بيان لها أمس الأحد، مؤكدة أنه الجيش الإسرائيلي هو من قتل هؤلاء المحتجزين وحملته المسئولية عن سلامة الرهائن الآخرين.