98 قتيلاً و615 جريحاً في انفجارات غينيا الاستوائية
شهدت غينيا الاستوائية سلسلة انفجارات ضخمة بالقرب من ثكنات عسكرية في مدينة باتا الساحلية، أسفرت عن مقتل العشرات وأصابة مئات آخرين، وتدمير معسكر للجيش وأحياء محيطة به.
فأصيب نحو 616 شخصاً وقُتل حوالى 98 آخرون في أعقاب التفجيرات التي بدأت بنشوب حريق بالقرب من قاعدة نكوانتوما العسكرية بمدينة باتا.
وقال رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغيما إن الأمر يتعلق بحادث سببه إهمال الوحدة المسؤولة عن تخزين المتفجرات والديناميت والذخيرة، مشيراً إلى أن المستودعات اشتعلت عندما أضرم جيران النيران في مزارع مجاورة، وامتدت النيران إلى الثكنات العسكرية، متهماً أيضاً المزارعين بأنهم سمحوا بانتشار أحد الحرائق.
وأفاد المسئولون أن أربعة انفجارات قوية دمرت مباني في معسكر الجيش الواقع في العاصمة باتا، بالإضافة إلى عدد لا يحصى من المنازل المحيطة به.
وأظهرت لقطات بثتها وسائل إعلام محلية جثثا مصفوفة على جانب طريق، وانتشال أطفال من أسفل أكوام من الأنقاض.
وكان أوبيانغ قد أعلن في وقت سابق أن الانفجارات أدت إلى مقتل 15 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 500 آخرين، وذلك قبل أن تُواصل حصيلة الضحايا الارتفاع.
ويعيش نحو 800 ألف من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليون نسمة في باتا، أكبر مدن البلد الغني بالنفط والغاز، لكنّ معظمهم يُعانون الفقر، وفيما تقع باتا في البر الرئيسي، تتواجد العاصمة في جزيرة بيوكو قبالة ساحل غرب إفريقيا.




