كتب: محمود السيد
تصاعدت المخاوف الأوروبية، تجاه الأوضاع في ليبيا، بعد فرار الصديق الكبير، محافظ المصرف المركزي الليبي، خارج البلاد في الساعات الماضية، وسط قلق بالغ من تدهور وتزايد التوترات في البلاد.
فرار الصديق الكبير خارج ليبيا
وعبرت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا، عن قلقها من تدهور الأوضاع في البلاد، في الفترات الأخيرة، مضيفة أن ترهيب أعضاء المجلس الأعلى للدولة وموظفي المركزي وإغلاق حقول النفط وتعطيل الخدمات المصرفية يفاقم من أزمات ليبيا.
وقال صرح محافظ مصرف ليبيا المركزي، الصديق الكبير، إنه أرغم على ترك البلاد، بعد تهديدات من فصيل مسلح في البلاد، مبينا أن محاولات استبداله من قبل عبدالحميد الدبيبة، رئيس الحكومة المؤقتة غير قانونية، وفقا لما صرح به إعلاميا بعد مغادرته لليبيا.
توترات عسكرية في طرابلس
وتحدث الصديق الكبير، عن توترات على الأرض في طرابلس بين من يدعم ومن يعارض إزاحته من منصبه كمحافظ للمصرف المركزي الليبي، لافتا إلى أن هناك أصولا قيمة لدي البنك المركزي، يعرف ماذا حدث لها؟.
ودعا الاتحاد
الأوروبي إلى رفع حالة القوة القاهرة عن الحقول النفطية الليبية وحماية موظفي
المصرف المركزي وأعضاء مجلس الدولة في ليبيا، معبرا عن قلقه البالغ بشأن الوضع
المتدهور في البلاد، كما أكدت البعثات على أهمية احترام استقلالية المجلس وتجنب أي
محاولات لتهديد أعضائه، مع ضرورة تعزيز الحوار والتعاون بين جميع الأطراف لضمان
استقرار ليبيا وتحقيق تقدم نحو حل سياسي شامل.





