كتب: محمود السيد
كشفت تقارير إعلامية، عن وصول مساعدات مصرية، إلى الصومال، وذلك للمرة
الأولى منذ أكثر من 4 عقود، مستغلة توقيع بروتوكول تعاون عسكري بين البلدين قبل
أسابيع.
اتفاقية "أرض الصومال" وإثيوبيا
بروتوكول التعاون بين مصر والصومال، جاء بعد توقيع "أرض الصومال"، الانفصالي مذكرة تفاهم في يناير الماضي مع إثيوبيا.
تجدر الإشارة إلى أن "إقليم أرض الصومال"، أعلن استقلاله في 1991، ولم يلقٍ أي قبولا دوليا، حيث رفضه المجتمع الدولي، حيث وقع الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، قانونا يلغي اتفاق إقليم "أرض السومال"، مع إثيوبيا.
حسب التقارير الإعلامية، فإن مذكرة التفاهم التي وقعها "إقليم
الصومال"، مع إثيوبيا، منح أديس أبابا، حق استحخدام واجهة بحرية من أراضيه
بطول 20 كيلو مترا من أراضي الصومال لمدة 50 عاما.
توترات جديدة بين مصر وإثيوبيا
ورفضت مصر والصومال بشدة هذا الإجراء والاتفاق الموقع بين إقليم "أرض الصومال" وأديس أبابا، كما أدان اجتماع طارئ لجامعة الدول العربية، اتفاقية "أرض الصومال" مع إثيوبيا، وإعلان التضامن مع الموقف الصومالي الذي وصفتها بالباطلة وغير المقبولة.
ونوهت التقارير الإعلامية، فإن الصومال مهم لمصر كونه يلعب دورا كبيرا بالملاحة البحرية في البحر الأحمر بموقعه قرب مضيق باب المندب، بوابة البحر الأحمر، وهو ما يؤكد الأهمية الجيوسياسية بالنسبة للقاهرة.
وعقب تنفيذ البروتوكول العسكري المصري الصومالي، تم هبوط طائرتين مصريتين
في الصومال، وهو ما يشير إلى زيادة التوترات بين مصر وإثيوبيا من جهة وإثيوبيا
والصومال من جهة أخرى، حيث زاد الخلاف المصري الإثيوبي مؤخرا بعد إقدام إثيوبيا
على ملء سد النهضة الإثيوبي.






