كتب: محمد علي

كشف جوزيب بوريل الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، منذ قليل، أن الأعمال التي تنتهك وضع المسجد الأقصى في القدس الشرقية، تشكل "تهديدًا للاستقرار الإقليمي".

انتهاك وضع المسجد الأقصى

كما تابع الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، جاء ذلك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه متخوف من وضع الأماكن المقدسة، مشيرا إلى الأعمال التي تفتح الطريق أمام حدوث الانتهاكات الصادرة عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الذي قاد الاقتحامات للمسجد الأقصى وأدلى بتصريحات بشأن بناء كنيس في المسجد.


وأشار الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشئون الخارجية والسياسة الأمنية، إلى أن تلك المخاوف "مشروعة بشكل كامل"، منوها على أهمية أن يبحث المجتمع الدولي هذا الموضوع ووقف إطلاق النار مع إيجاد حل سلمي بين الطرفين.

وكان إيتمار، قال إن سياسة الحكومة لم تمنع المصلين من الصلاة في المسجد الأقصى، هناك قانون متساوٍ بين اليهود والمسلمين، " كنت سأبني كنيسًا هناك"، وكانت تلك المرة الأولى التي يتحدث فيها بن غفير، عن إقامة كنيس في قلب المسجد الأقصى، بعد أن دعا مرات عديدة في الأشهر الماضية إلى السماح لليهود بالصلاة في المسجد.

وجاءت تصريحات بن غفير الجديدة، مع قيام بعض من الجيش الإسرائيلي بأداء طقوس تلمودية خلال اقتحاماتهم الأقصى، بحماية شرطة الجيش الإسرائيلي.