كتب: محمد دراز
في ظل استمرار انتشار فيروس جدري القرود في إفريقيا وانتقاله مؤخرا إلى دول عديدة خارج إفريقيا، أعلنت الأمم المتحدة عن قلقها من انتشار الفيروس في مخيات اللاجئين في الكونغو الديمقراطية.
وحذرت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، من انتشار جدرى القرود في مخيمات اللاجئين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يكون الناس أكثرعرضة للإصابة بالعدوى بسبب ضعف جهاز المناعة وظروف المعيشة الضيقة.
وتؤوي مخيمات النازحين في الكونغو أكثر من 7 ملايين شخص من مختلف الأماكن في البلاد بالإضافة إلى الفارين من الصراعات الداخلية والكوارث والقادمين من رواندا وبوروندي وجنوب السودان.
وقالت المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن نحو 42 حالة مشتبه بها من مرض جدرى القرود تم الإبلاغ عنها حتى الآن في مخيمات اللاجئين ومراكز العبور في جنوب كيفو بشرق الكونغو حيث يوجد ما يقرب من مليوني نازح داخلي ولاجئ.
وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، اليوم الثلاثاء، عن تبرع إسبانيا بنحو 500 ألف جرعة من لقاح جدري القرود، وهو ما يمثل 20% من مخزونها، لدعم جهود مكافحة تفشي المرض في إفريقيا.
وأوضحت الوزارة أن هذه التبرعات ستتكون من 100 ألف قارورة، تكفي لتوفير 500 ألف جرعة، كما دعت إسبانيا المفوضية الأوروبية إلى أن تقترح على جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي التبرع بنسبة مماثلة من مخزونها من اللقاح، مؤكدة أنه "لا معنى لتخزين اللقاحات في الأماكن التي لا تعاني من مشكلة، والآن هو الوقت المناسب لإثبات ذلك.





