كتب: محمد دراز

قال مصدر مصري رفيع المستوى، إن القاهرة جددت تأكيدها لجميع الأطراف المعنية بعدم قبولها أي تواجد إسرائيلي بمعبر رفح أو محور فيلادلفيا.

وأضاف المصدر، أن مصر تدير الوساطة بين طرفي الصراع في غزة بما يتوافق مع أمنها القومي وبما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.

وأكد أن الوفد الأمني المصري يبذل قصارى جهده لتحقيق قدر من التوافق بين الطرفين وينسق جهوده مع الشركاء في قطر والولايات المتحدة الأمريكية.

وفي سياق متصل حذّر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي من أن استمرار التصعيد الحالي في قطاع غزة يهدد بتحويل المنطقة إلى ساحة حرب إقليمية، مما قد يتسبب في عواقب وخيمة على شعوب المنطقة بأسرها.

وأكد السيسي ضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في غزة بشكل عاجل، وشدد على أهمية دور المجتمع الدولي في الاعتراف بالدولة الفلسطينية، لدعم مسار السلام وحل الدولتين في المنطقة.

وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، إن الجهود لا تزال جارية في القاهرة نحو التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة.

وأضاف سوليفان، أن إدارة بايدن على اتصال مستمر مع إسرائيل بشأن الوضع الراهن مع حزب الله.

وأشار مستشار الأمن القومي الأمريكي، إن واشنطن تشعر بالقلق من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا.

وفي وقت لاحق قال مصدر مقرب من حركة حماس، لوكالة الأنباء الألمانية، إن نتائج المفاوضات بين إسرائيل والوسطاء المصريين والقطريين والأمريكيين في القاهرة لا توحي بإمكانية التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار قريبا في قطاع غزة.

وأضاف المصدر الفلسطيني، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن حماس تسلمت نتائج المفاوضات بين الوسطاء وإسرائيل، مشيرا إلى أن إسرائيل ما زالت تتمسك بشروطها وليس كما تروج الولايات المتحدة الأمريكية بأنها أبدت مرونة.