كتب:
محمد دراز
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إن قوات كييف حقّقت تقدما محدودا في كورسك الروسية، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على شنها هجوما مباغتا في المنطقة، وأعلن سيطرتها على بلدتين إضافيتين.
وجاء في مداخلته المسائية "تحدّثت مع قائد الجيش أولكسندر سيرسكي، وقد أحرزت قواتنا تقدما في منطقة كورسك. ما بين كيلومتر واحد وثلاثة كيلومترات، تمت السيطرة على بلدتين إضافيتين"، مشيرا إلى "عمليات لا تزال جارية" في بلدة أخرى.
أعلن
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في وقت سابق عن عزمه مواصلة الردود
الانتقامية ضد روسيا واصفًا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه "رجل عجوز
مريض يهدد الجميع باستمرار بالزر الأحمر"، كما أكد أن أوكرانيا ستفاجئ روسيا
مرة أخرى وستواصل المقاومة.
في
السياق ذاته، أبدت روسيا تحذيرات من حدوث "كارثة نووية" في حال شن الجيش
الأوكراني هجومًا على محطة كورسك النووية، الواقعة في المنطقة التي تشهد الهجمات
الأوكرانية.
وقد
شارك زيلينسكي في الاحتفال الرسمي بذكرى الاستقلال في ساحة آيا صوفيا بكييف، برفقة
الرئيس البولندي أندريه دودا ورئيسة الوزراء الليتوانية إنغريدا سيمونيت، حيث أكد
نجاح القوات الأوكرانية في اختبار صاروخ جديد من طراز "بالانيتسيا".
من جهة أخرى، وقع زيلينسكي قانونًا يحظر الكنيسة الأرثوذكسية المرتبطة بروسيا في أوكرانيا، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقلال البلاد عن النفوذ الروسي، وهو إجراء يأتي في إطار جهود كييف المستمرة منذ عام 2014 للابتعاد عن الكنيسة الروسية.
وفي
مناطق القتال، يواصل الجيش الروسي تقدمه في منطقة دونباس بشرق أوكرانيا، خاصة
باتجاه بلدة بوكروفسك، التي تعد مركزًا لوجستيًا مهمًا، حيث طلبت السلطات من
السكان مغادرتها، كما تعرضت بلدة كوستيانتينيفكا لغارة روسية، أسفرت عن مقتل خمسة
أشخاص وإصابة آخرين.





