كتب .. مصطفى محمود
قال، بشار الأسد، اليوم الأحد 25 أغسطس / آب الجاري، أن عدم تحقيق أي جديد مسار التقارب بين دمشق وأنقرة «يتراكم معه الضرر» على الجانبين ، مشدداً على أن المبادرة يجب أن تكون من الجانب التركي، بقوله: «نحن لم نحتلَّ أراضي بلد جار لننسحب، ولم ندعم الإرهاب كي نتوقف عن الدعم».
وأضاف الأسد في خطاب ألقاه، أمام مجلس الشعب السوري، أن أي تفاوض يحتاج إلى مرجعية تعتمد عليها لضمان نجاها وعدم الوصول إلى نتائج، في اللقاءات السابقة، كان أحد أسبابه غياب المرجعية»، مؤكداً اشتراط دمشق «انسحاب تركيا من الأراضي التي تحتلُّها، ووقف دعمها للإرهاب.
وأضح الرئيس السوي، حسبما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن الحل هو «المصارحة، وتحديد موقع الخلل لا المكابرة». وقال إن «استعادة العلاقة تتطلب أولاً إزالة الأسباب التي أدت إلى تدميرها، ونحن لن نتنازل عن أي حق من حقوقنا»، موضحاً أن دمشق انطلقت في تعاملها مع مبادرات التقارب التي تقدَّم بها أكثر من طرف - روسيا وإيران والعراق - بالاستناد إلى مبادئها ومصالحها، التي «لا تتعارض عادةً مع الدول المتجاورة في حال كانت النيات غير مؤذية».
ولفت الأسد في كلمته إلى أن «الأوضاع الحالية متأزمة عالمياً، وانعكاساته علينا تدفعنا للعمل بشكل أسرع، لإصلاح ما يمكن إصلاحه، بعيداً عن آلام الجروح من طعنة صديق».






