كتب: محمد علي
أجرى محمد مصطفى رئيس الوزراء،
مباحثات مع تور وينسلاند منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط،
منذ قليل، لكشف آخر المستجدات والتنسيق المشترك لتعزيز الجهود الإغاثية في قطاع
غزة، والجهود المبذولة من أجل وقف حرب الإبادة على شعبنا في القطاع، واعتداءات جيش
إسرائيل والمستعمرين في الضفة الغربية.
منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية
السلام في الشرق الأوسط
وشرح رئيس الوزراء في فلسطين لـ منسق
الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، بحضور وزيرة التنمية
الاجتماعية سماح حمد، تدخلات الحكومة الإغاثية القائمة في غزة، وخطط توسعة عمليات
الإغاثة العاجلة فور وقف العدوان على القطاع، إلى جانب استعادة الخدمات الأساسية
وإعادة دمج وتوحيد المؤسسات الوطنية وبرنامج إعادة الإعمار الشامل.
وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء
الفلسطيني محمد مصطفى، إنه يستوجب مضاعفة إدخال المساعدات الإغاثية والطبية عبر
الممر الأردني أو من خلال الضفة الغربية نحو قطاع غزة، وضمان إيصالها إلى مناطق
القطاع كافة، مؤكدا على التنسيق المشترك مع الوزارات المعنية بهدف تكامل الجهود
والاستفادة القصوى من الموارد المتاحة لتلبية الاحتياجات الطارئة لأهالي غزة.
وكشفت وكالة الأنباء والمعلومات
"وفا"، أن ذلك جاء خلال لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني اليوم الاثنين، مع
المبعوثة الهولندية للشئون الإنسانية في غزة السفيرة مارجان دي كواستنيت، ويأتي
ذلك في إطار بحث الجهود والتنسيق من أجل زيادة إدخال المساعدات الإغاثية والطبية
إلى قطاع غزة عبر الوسائل كافة، والضغط نحو فتح المزيد من المعابر مع القطاع.






