كتب: محمود السيد
وسط مخاوف من حالة الانقسامات والجمود في المشهد السياسي في ليبيا، تصاعدت حدة الخلافات بالداخل الليبي، كان آخرها حيال أزمة رئاسة البنك المركزي والخلاف الدائر بين الحكومتين في الشرق والغرب، وهو ما ينذر بعودة البلاد إلى الصراع المسلح والاشتباكات من جديد، حسبما ذكر مراقبون في الشأن الليبي.
التشكيلات المسلحة في ليبيا
وخلال السطور التالية، نستعرض أبرز التشكيلات العسكرية في ليبيا مع تصاعد حدة الخلافات والمخاوف من فقد السيطرة الأمنية.
على رأس هذه الجماعات المسلحة، كتيبة ثوار طرابلس، والتي تتولى الدفاع عن العاصمة الليبية، طرابلس ومن أكبر التشكيلات المسلحة، تليها "قوة الردع الخاصة" وتزعم أنها مسئولة بشكل كبير عن مكافة الإرهاب والجريمة المنظمة.
كتيبة النواصي في ليبيا
ومن ضمن التشكيلات المسلحة في ليبيا، أيضا كتيبة النواصي، وشاركت بشكل نشط في العمليات الأمنية والسياسية في العاصمة الليبية.
ووفقا لمحللين، فمع الفراغ الأمني في البلاد، ظهرت جماعات على غرار "لواء الصمود"، وهي تشكيل مسلح كان له نشاط مكثف في معارك مختلفة في طرابلس وضواحيها، كما ساد في ليبيا ثقافة الاحتكام إلى السلاح وهوما سمح بظهور جماعات بطابع شبه رسمي مثل جهاز الأمن العام الذي قيل إنه يؤدي مهمات أمنية داخل طرابلس.
وتضم قائمة التشكيلات
المسلحة، أيضا جماعات أيدلويجية ككتيبة أبو سليم التي تطالب بتطبيق الشريعة في درنة،
كما أنها تشتهر بتنفيذ القواعد الاجتماعية الصارمة، كذلك التشكيل المسلح للشهيدة صبرية،
وهي لها نفوذ قوي ودور في السيطرة على الأمن، وانضم إليها ما سمي القوات
المشتركة لمضاعفة القوة الخاصة بها في مصراته.






