كتب: عبد الرحمن عطية

ارتفع الين الياباني، بينما انخفضت مؤشرات الأسهم الآسيوية في تعاملات اليوم الجمعة، في انتظار تصريحات جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي.

جاء هذا الارتفاع في العملة اليابانية، بعد أن قام المستثمرون بتحليل تصريحات محافظ بنك اليابان كازو أويدا ووزير المالية شونيتشي سوزوكي بخصوص سوق العملات، وقد ساهمت تصريحات أويدا المتشددة في وقت سابق هذا الشهر في عمليات بيع واسعة في أسواق الأسهم العالمية.

بيانات التضخم اليابانية لشهر يوليو

أظهرت بيانات التضخم اليابانية لشهر يوليو زيادة بنسبة 2.8% مقارنة بالعام السابق، وهو ما تجاوز توقعات الاقتصاديين التي كانت تبلغ 2.7%، هذا الثبات في معدل التضخم يعكس استمرار الضغوط التضخمية في الاقتصاد الياباني.

الأسهم الأسيوية

في الوقت نفسه، شهدت الأسهم في الصين وأستراليا وكوريا الجنوبية انخفاضًا، متأثرة بعمليات البيع التي شهدتها الأسواق الأميركية، حيث تراجع مؤشرا "إس آند بي 500" و"ناسداك 100".

من المتوقع أن يدلي جيروم باول بتصريحات قد تحدد معالم السياسة النقدية المستقبلية، مع بدء فصل جديد في معركة الاحتياطي الفيدرالي ضد التضخم.

بقي عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات مستقرًا في التعاملات الآسيوية بعد ارتفاعه خمس نقاط أساس يوم الخميس، في حين ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل عامين، وهي حساسة للتغيرات في السياسة النقدية، بمقدار سبع نقاط أساس، في الوقت نفسه، انخفض مؤشر قوة الدولار، بينما ارتفعت عائدات السندات الأسترالية والنيوزيلندية.

بالنسبة لتوقعات خفض الفائدة، تراجع تجار عقود المقايضة قليلاً عن توقعاتهم بشأن تخفيضات أسعار الفائدة الأميركية هذا العام، لكنها لا تزال مسعرة على نطاق واسع مع توقعات بتخفيضات تقارب 100 نقطة أساس بحلول ديسمبر.