كتب – محمد دراز:

ألغت نيوزيلندا، العديد من الرحلات الجوية بالبلاد، فى أعقاب صعود أعمدة الرماد نتيجة ثورة بركان "وايت أيلاند".

وقالت شركة طيران نيوزيلندا، في بيان اليوم الخميس، إن وجود الرماد البركاني على مسارات الرحلات أجبرها على إلغاء 10 رحلات.

و أفاد معهد أبحاث "جي ان اس ساينس"، أنه وفقا لصور الأقمار الصناعية، بدأ "نشاط بركاني طفيف" في وقت سابق من شهر أغسطس،

وحذر المعهد من أن هذا الحدث هو جزء من "دورات الثوران النموذجية" المعروفة في وايت آيلاند، والتي تسمى أيضًا واكاري في لغة الماوري.

وأكد المعهد أن هذا النشاط يمكن أن يستمر لبعض الوقت أو أسابيع أو حتى أشهر".

وقال الخبراء :"إن سكان الجزر الرئيسية في البلاد قد يتنفسون الغازات البركانية ويعانون من تهيج خفيف في العين والحنجرة."

ورفعت نيوزيلندا مستوى التحذير من البركان في وقت سابق من أغسطس إلى المستوى الثالث على مقياس من خمس درجات.

ويقع بركان وايت ايلاند، على بعد حوالي 50 كيلومترًا قبالة ساحل الجزيرة الشمالية، و200 كيلومتر من أوكلاند، المدينة الأكثر اكتظاظًا بالسكان في البلاد، وفي عام 2019، أدى ثورانه إلى مقتل 22 شخصا.