كتب: محمد دراز

صادق الرئيس الأمريكي جو بايدن، في مارس الماضي على خطة استراتيجية سرية، أصبحت الأولى من نوعها، لردع الصين في المجال النووي، حسبما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وقالت الصحيفة، إن البنتاجون يعتقد بأن ترسانة الصين النووية ستنافس ترسانتي الولايات المتحدة وروسيا  من حيث الحجم والتنوع خلال السنوات الـ10 القادمة.

وأضافت الصحيفة أنه ولأول مرة تركز الولايات المتحدة الأمريكية على زيادة الترسانة النووية الصينية.

ولم ينشر البيت الأبيض رسميا الاستراتيجية الجديدة، التي تهدف كذلك إلى تحضير الولايات المتحدة، بين أمور أخرى، لمواجهة تحديات نووية منسقة من قبل الصين وروسيا وكوريا الشمالية.

ويتم تحديث الاستراتيجية السرية في أمريكا مرة واحدة في كل 4 سنوات تقريبا، ولا توجد نسخ الكترونية لها، وتم توزيع عدد محدود من نسخ الوثيقة على عدة مسؤولين في البنتاجون.

وفي المقابل أعلنت الصين عن قلقها من هذه التقارير،التي تتحدث عن تبني واشنطن لاستراتيجية نووية سرية تركز على الصين.

وأضافت، أن الولايات المتحدة تثير نظرية التهديد النووي بهدف إيجاد أعذار لتوسيع ترسانتها النووية.

وأكدت الصين، أنه لا نية لديها للدخول في سباق تسلح مع أي دولة، معتقدة أن الولايات المتحدة هي أكبر تهديد نووي في العالم.