كتب: عبد الرحمن عطية
أعلن مجلس السيادة
الانتقالي في السودان، اليوم الأحد، أن الحكومة السودانية سترسل وفداً إلى القاهرة
لإجراء مباحثات بشأن تنفيذ اتفاق جدة، وذلك بناءً على اتصالات مع الحكومة الأميركية
والمبعوث الأميركي إلى السودان، وكذلك طلب من الحكومة المصرية لعقد اجتماع مع وفد حكومي
سوداني في القاهرة.
اتفاق جدة
اتفاق جدة، الذي استضافته مدينة جدة العام الماضي بوساطة سعودية وأميركية، كان قد أسفر عن اتفاق بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على حماية المدنيين، وإيصال المساعدات الإنسانية، وإعلان عدة هدنات، إلا أن الخروقات المتكررة لوقف إطلاق النار دفعت الرياض وواشنطن إلى تعليق المفاوضات في ديسمبر الماضي.
محادثات جديدة لوقف
إطلاق في السودان
وفي تطور لاحق،
دعت الولايات المتحدة الشهر الماضي الجيش السوداني وقوات الدعم السريع إلى محادثات
جديدة لوقف إطلاق النار، استضافتها السعودية وسويسرا، بمشاركة الاتحاد الإفريقي ومصر
والإمارات والأمم المتحدة كمراقبين.
محادثات سويسرا
المحادثات في سويسرا، التي انطلقت مؤخراً تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف العنف في السودان، وتمكين وصول المساعدات الإنسانية، وتطوير آلية للرصد والتحقق لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه، ولكن الحكومة السودانية أعلنت رفضها المشاركة في أي مفاوضات جديدة قبل تنفيذ إعلان جدة، بينما قبل قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو، الدعوة للمشاركة.
رداً على الدعوة الأميركية، طلبت وزارة الخارجية السودانية، عقد اجتماع مع الحكومة الأميركية للتحضير بشكل جيد لمفاوضات السلام بما يحقق الفائدة المتوقعة للشعب السوداني.
وأكد البيان السوداني، أن أطراف المبادرة هم نفس أطراف منبر جدة، وأن الموضوعات المطروحة مطابقة لما تم الاتفاق عليه في جدة.






