كتب .. مصطفى محمود

كشفت الحكومة المصرية، ما تردد على مدار الساعات الماضية ببعض المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي حول تسجيل إصابات مؤكدة فيروس "جدري القرود" في عدد من المناطق بالبلاد.

وأكد الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، اليوم السبت الموافق 17 أغسطس / آب الجاري، أنه لم يتم حتى الآن أي تسجيل حالة إصابة بفيروس "جدري القرود"، مضيفًا أن ما يتم نشره على بعض المواقع الإخبارية في هذا الشأن ليس له أي أساس من الصحة وهو مجرد شائعات لترويع المواطنين.

وأضاف عوض، حسبما نقلت وسائل إعلام مصرية مساء اليوم أن مصر تتخذ إجراءات وقائية مشددة لمواجهة فيروس "جدري القرود"، وذلك عقب إعلان منظمة الصحة العالمية أن انتشار الفيروس في إفريقيا أصبح طارئة صحية عالمية.

وأوضح مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن منظمة الصحة العالمية صنفت "جدري القرود" كحالة طارئة صحية عالمية، وليس وباءً، بعد انتشاره خارج إفريقيا،مؤكدًا على الرقابة الصارمة التي تفرضها الحكومة لمنع دخوله إلى البلاد.

وكانت منظمة الصحة العالمية، يوم الأربعاء، أعلنت عن تفشي مرض جدري القرود في إفريقيا وصل إلى مستوى حالة طوارئ صحية عالمية، وهو أعلى مستوى من الإنذارات التي يمكن للمنظمة إصدارها.

وشكلت الصحة العالمية لجنة من الخبراء للتحقيق في تفشي المرض، وطلبت من المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس تقديم توصيات بشأن كيفية التعامل معه.

وفي مؤتمر صحفي، صرح تيدروس: "اجتمعت لجنة الطوارئ اليوم وأبلغتني بأن الوضع الحالي يشكل، في نظرها، حالة طوارئ صحية عالمية تثير قلقًا دوليًا".

وأضاف: "هذا الأمر يجب أن يثير قلقنا جميعًا. تقوم منظمة الصحة العالمية بتنسيق الاستجابة الدولية في الأيام والأسابيع المقبلة، والعمل بشكل وثيق مع البلدان المتضررة لمنع انتشار المرض والحد من العدوى". وأكد التزام المنظمة بتعبئة الجهود على الأرض لعلاج المرضى وإنقاذ الأرواح".