كتب: عبد الرحمن عطية

التصعيد الأخير بين أوكرانيا وروسيا، يعكس تطورًا خطيرًا في الصراع الجاري، حيث أعلنت أوكرانيا عن تحقيق تقدم في منطقة كورسك الروسية الحدودية ونيتها إقامة "منطقة عازلة" لحماية نفسها من القصف الروسي، هذه العملية تعد أكبر هجوم لجيش أجنبي على الأراضي الروسية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، مما يبرز مدى خطورة الوضع الراهن.

حرب أوكرانيا وروسيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أشار إلى تقدم القوات الأوكرانية بمسافة تتراوح بين كيلومتر إلى كيلومترين في مناطق مختلفة من كورسك، مشيرًا إلى أسر أكثر من 100 عسكري روسي، كما أكد زيلينسكي أن أوكرانيا تحقق أهدافها الاستراتيجية.

في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها صدت هجمات أوكرانية في منطقة كورسك، وألحقت بالقوات الأوكرانية خسائر كبيرة باستخدام الطيران والمسيرات والمدفعية، وذكرت أن القوات الأوكرانية حاولت التقدم نحو خمس بلدات، بما في ذلك ليفشينكا التي تبعد 35 كيلومترًا عن الحدود الأوكرانية.

وفي تطور آخر، قامت القوات الأوكرانية باستخدام مسيرات طويلة المدى لاستهداف مطارات في وسط وغرب روسيا، بما في ذلك في كورسك وفورونيج وسافاسليكا وبوريسوغليبسك، مما يشير إلى توسع نطاق الصراع ليشمل مناطق أعمق داخل روسيا.

هذا التصعيد يعكس خطورة الوضع ويزيد من تعقيدات الصراع الدائر بين البلدين، مع احتمالات تصاعد أكبر في العمليات العسكرية واستمرار تأثيره على المدنيين في المناطق المتنازع عليها.