كتب .. مصطفى محمود
أفادت مصادر ليبية، أن الجيش عزز من قواته المسؤولة عن تأمين مناطق الجنوب الغربي، خصوصا عند الشريط الحدودي مع دولة النيجر، وذلك تحسبا لأي طارئ، بعد ما شهدته مالي من اضطرابات خلال الأسابيع الماضية، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الليبية تسعي لقطع الطريق أمام عمليات تهريب السلاح وإحباط تسلل مقاتلين أو عناصر إرهابية، ومنع أنشطة الجريمة المنظمة وعمليات الهجرة غير الشرعية، حسبما ذكر موقع سكاي نيوز عربية.
من جانبه أكد عقيلة الصابر المسؤول الإعلامي بالجيش الليبي إن "اللواء 128 المعزز" دفع بدوريات عسكرية لتأمين الدروب الصحراوية على طول الشريط الحدودي بالجنوب الغربي من مدينة غات وصولا إلى منطقة إيسين الحدودية، مشيرًا إلى استمرار الدوريات الصحراوية التابعة لرئاسة أركان القوات البرية فى عملها المكلفة به لحفظ الأمن على الشريط الحدودى مع الدول الجاورة.
فيما قال أحمد المسماري، الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أن هذه التحركات تتأتي ضمن خطة تعزيز تواجد القوات المسلحة في القواعد والمناطق هناك، والتصدي للعمليات غير المشروعة، خصوصا في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها بعض دول الجوار.
وتابع الناطق باسم الجيش الوطني الليبي، أن زيادة عدد القوات بالمناطق العسكرية في كلًا من سبها وغات وأوباري وبراك الشاطئ، جزء من خطة روتينية لمواجهة التهديدات الأمنية في هذه المناطق، ولا تهدف إلى الانتقال إلى مناطق جديدة، وأن غدامس والمعابر الحدودية مع الجزائر ليست ضمن أهداف الجيش في هذه المرحلة.ووفقا لما نقلته وكالة رويترز، فإن الأسعار الأولية التي جرت مباحثات بشأنها اليوم الثلاثاء تبلغ 248 دولارا للطن على أساس تسليم ظهر السفينة، مع تأخير السداد لمدة 270 يوما تقريبا.






