كتب: محمود السيد
وسط مخاوف من انتقال شظايا الحرب في السودان إلى دول الجوار، برزت الحاجة إلى اتفاق جديد مع تمد النزاعات بالعديد من الولايات السودانية، واحتدام القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، وتفاقم معاناة الشعب السوداني إنسانيا وصحيا.
أزمة الحرب في السودان
وظهرت مبادرات من القاهرة وجنيف والاتحاد الأفريقي لإنهاء الأزمة السودانية،
حيث أقام الاتحاد الأفريقي منبرا للقوى السياسية السودانية لكنها لم تفلح في إحداث
اختراق، وفقا لتقارير إعلامية غربية.
وعمل الوسطاء مع طرفي النزاع في السودان لعدة أشهر لعقد محادثات جنيف، حيث لعبت
السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية دورا هاما في التواصل مع الأطراف المتصارعة،
حيث عمل الوسطاء على جمع طرفي الحرب في المنامة لكن لم ينجح الاتفاق بعد تسريبه، ولم
يتم تنفيذ اتفاق جدة لاعتبارات مختلفة.
مفاوضات جنيف
حسب تقارير إعلامية، فإن الجيش السوداني ينتظر أسلحة بينهما منظومة مسيرات متقدمة لتعديل موازين القوى قبل التفاوض، مشيرة إلى أن هناك حاجة لاتفاق سوداني جديد مع توسع الحرب إلى تخوم إثيوبيا وإريتريا والبحر الأحمر.
ويرى مراقبون أن اتفاق على أن ما
قبل مفاوضات جنيف لن يكون كما بعدها وأن مهما كانت النتائج فسوف تمثل محطة مهمة.
وجدد قائد قوات
الدعم السريع، محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي، قوات الجيش إلى الاستجابة
لنداء السلام لرفع المعاناة عن الشعب، والمشاركة في المفاوضات الحالية للتوصل لحل
دائم للأزمة السودانية.
وأوضح حميدتي، أن الدعم السريع "وافقت على العودة للتفاوض دون تردد، وسعينا بصدق لتجنب الحرب وتجنيب السودان ويلاتها"، داعيًا الجيش السوداني بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان للاستجابة لنداء السلام لرفع معاناة شعبن.






