كتب: محمود السيد 

أدانت الخارجية الأردنية، اقتحام وزيرين إسرائيليين متطرفين وأعضاء من الكنيست المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية.

 

اقتحام الأقصى

وأشارت وزارة الخارجية الأردنية، إلى أن إصرار حكومة إسرائيل وأعضائها المتطرفين على الاقتحامات ضرب بالقوانين الدولية عرض الحائط.

 

كما أكدت الخارجية الأردنية، أن اقتحامات الأقصى خرق فاضح للقانون الدولي وللوضع التاريخي القائم في القدس ومقدساتها.

 

الإجراءات الأحادية الإسرائيلية

 

كما أكدت الوزارة، استمرار الإجراءات الأحادية الإسرائيلية والخروقات المتواصلة للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، يتطلب موقفاً دولياً واضحاً وحازماً يدين هذه الانتهاكات والخروقات، ويوفر الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحكومة الإسرائيلية في عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية.

 

ونوهت وزارة الخارجية الأردنية، المسجد الأقصى بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم القدسي الشريف كافة وتنظيم الدخول إليه.


وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن سياسة إسرائيل في المسجد الأقصى لم تتغير وأحداث اليوم تجاوز للوضع الراهن.

 

وشددت وزارة الخارجية الأردنية، على حق دولة فلسطين بالسيادة على مدينة القدس المحتلة وأنه ليس لإسرائيل القوة القائمة بالاحتلال أي حق أو سيادة على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.