كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن «مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، أنه يحقق في اختراق حملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الرئاسية، يأتي هذا بعد تحذير وزارة الخارجية الأمريكية لإيران من العواقب المحتملة نتيجة التدخل في الانتخابات، عقب تقارير عن قرصنة وثائق من حملة ترمب بواسطة طرف أجنبي.

الانتخابات الأمريكية

صرح فيدانت باتيل، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، بأن المحاولات الأخيرة للتدخل في الانتخابات الأمريكية ليست جديدة بالنسبة للنظام الإيراني، الذي حاول على مدى سنوات تقويض الديمقراطيات.

وأوضح باتيل أن الولايات المتحدة كانت قد أثارت مخاوف بشأن الأنشطة الإلكترونية الإيرانية في الماضي، مؤكداً أن لدى الولايات المتحدة العديد من الأدوات لمحاسبة إيران ولن تتردد في استخدامها.

فيما يخص تأكيد ما إذا كانت إيران هي المسؤولة عن هذه القرصنة، لم يقدم باتيل تأكيداً نهائياً، أما في البيت الأبيض، فقد أحال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، جون كيربي، الأسئلة المتعلقة بالجهة المسؤولة عن القرصنة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل.

وأشار إلى تقرير استخباري سابق، يفيد بأن إيران تسعى للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».