كتب: محمود السيد
انتهت مشاورات الحكومة السودانية والوفد الأمريكي في جدة دون تحقيق اختراق، حيث لم يتفق الجانبان على بعض القضايا، وسط احتدام القتال بين الجيش السوداني، وقوات الدعم السريع في العديد من الولايات بالسودان.
مفاوضات السودان
في جدة
وتمسك الوفد الحكومي السوداني، بعدم مشاركة منظمة الإيجاد في مفاوضات جنيف المقررة في 14 من أغسطس الجاري، ومن المقرر أن يعود الوفد السوداني إلى بورتسودان بعد عدم تحقيق اختراق في المفاوضات.
وحسب وسائل إعلام غربية، فإنه من المنتظر أن تكون هناك مشاورات دولية ستبدأ
في 14 أغسطس بجنيف حتى في غياب وفد الجيش السوداني.
تطورات الأزمة السودانية
وقال القيادي بتنسيقة
"تقدم" خالد عمر يوسف، إن غياب وفد الحكومة في مفاوضات جنيف «مخيب للآمال»،
مشيرا إلى أنه على الجيش أن يستمع لتطلعات السودانيين وإنهاء معاناتهم، وأن الحل
العسكري لن يحل الأزمة السودانية.
وقال المستشار السياسي لرئيس الوزراء السوداني، ياسر عرمان، إنه لابد أن
تخاطب مفاوضات جنيف قضايا الضحايا بدل أن تكون دعاية سياسية، مضيفا أن وقف الحرب
هو وقف للنزيف وهو مفتاح العملية السياسية.
وشدد المستشار السياسي لرئيس الوزراء السوداني، على أن وقف الحرب دون عملية
سياسية هو أفق مسدود.
وقال رئيس حزب الأمة السوداني، مبارك الفاضل، إن رئيس وفد الحكومة بجدة عضو حركة تقاتل بالأجر ومصلحتها في استمرار الحرب، داعيا الفريق عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني، أن يتخذ القرار الشجاع ويرسل وفدا لمباحثات جنيف، مبينا أن هذه المباحثات هي فرصة أخيرة لوقف الحرب في البلاد وأن مصير الدولة السودانية على المحك.





