كتب: محمد علي

زاد استهلاك المخدرات في دولة إسرائيل، بنسب عالية، بعد الهجوم الذي شنته حركته «حماس» الفلسطينية في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، مع اشتداد النزاع بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس، ذلك ما سبب في وقوع ضحايا لدى الطرفين.

زيادة استهلاك المخدرات في إسرائيل

وكشف الطبيب النفسي شاؤول ليف - ران، مؤسس المركز الإسرائيلي للإدمان والصحة النفسية بإسرائيل، عن زيادة كبيرة في نسبة تناول مختلف المواد المهدئة المسببة للإدمان، سواء إن كانت أدوية عبر وصفة طبية أو مخدرات غير مشروعة أو كحولاً وأحياناً في السلوك الإدماني مثل لعب الميسر.

وتابع الطبيب النفسي، أن المركز الإسرائيلي للإدمان، قام بإجراء دراسة لما يقرب من 1000 شخص يمثلون مختلف شرائح سكان إسرائيل، والتي كشفت عن وجود صلة بين التعرض غير المباشر لأحداث السابع من أكتوبر وارتفاع استهلاك المواد المسببة للإدمان»، بنسبة 25 % تقريباً.

وذكر أن نسبة تناول الحبوب المنومة والمسكنات بنسبة 180 % في دولة إسرائيل، موضحا أن بعض مرضاه طلبوا منه «شيئاً» وبرروا ذلك بالقول: «ابني يقاتل في غزة، يجب أن أنام، وإلا فلن أتمكن من الذهاب إلى العمل».

كما أشار إلى أن هناك عددا من الإسرائيليين استدعاهم الجيش، لتنفيذ خدمتهم العسكرية رغم أنهم كانوا على وشك البدء في العلاج من أجل التخلص من إدمانه المخدرات الذي ازداد في الأشهر الأخيرة.