كتب: محمود السيد

من جديد تصاعدت حدة القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في عدد من المناطق السودانية، من بينها الخرطوم والفاشر.



 تصاعد حدة القتال في السودان

 وحسب تقارير إعلامية، قصفت قوات الدعم السريع على منطقة قرب شندي بنهر النيل، وسط احتدام القتال مع الجيش السوداني.


انخفاض معدلات الأمن الغذائى بالسودان

وحسبما أعلنت منظمة الأمم المتحدة، فقد انخفضت معدلات الأمن الغذائى، محذرة من أن الكارثة الإنسانية فى السودان تهدد المنطقة بأكملها.


وأشار تقرير للأمم المتحدة، إلى أن المجاعة امتدت إلى أجزاء من شمال دارفور، مما دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجهات المانحة الدولية إلى زيادة مساعداتها للسودان.


وتناولت تقارير إعلامية غربية، إلى أن بعض السودانيين اضطروا إلى أكل أوراق الشجر والتربة، وتظهر صور الأقمار الصناعية مقابر تتوسع بسرعة بسبب المجاعة وانتشار الأمراض.


حرب السودان

وتسببت الحرب المستمرة منذ أكثر من 15 شهراً بين الجيش وقوات الدعم السريع في أكبر أزمة نزوح في العالم، فبحسب تقديرات الأمم المتحدة فى تقرير صادر عنها الخميس الماضى، يسعى 25 مليون شخص، أو حوالي نصف السكان، إلى الحصول على مساعدات إنسانية عاجلة.


وامتدت المجاعة إلى أجزاء من شمال دارفور، مما دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجهات المانحة الدولية إلى زيادة مساعداتها للسودان.


أعلنت منظمة الأغذية والزراعة  "فاو" التابعة للأمم المتحدة، ، أن لجنة مراجعة المجاعة، خلصت وبشكل قاطع إلى أن الظروف الصعبة مستمرة في مخيم زمزم للنازحين داخلياً فى السودان، والذي يستضيف حوالى 500 ألف نازح داخلي خارج مدينة الفاشر في دارفور"، لافتة إلى أن السودان يواجه أكبر أزمة نازحين داخلياً في العالم.