كتب: محمد دراز
أجرت وزارة الدفاع
الكورية الجنوبية تقريرا أظهر استمرار الجيش الكوري الشمالي، في زرع الألغام الأرضية
وبناء الحواجز على طول المنطقة منزوعة السلاح التى تفصل بين الكوريتين.
وقالت وزارة الدفاع
في بيان لها اليوم الخميس، إن كوريا الشمالية تستعد لإجراء اختبار آخر لإطلاق قمر صناعي
للتجسس العسكري، وذلك بعد فشل المحاولة السابقة لبيونج يانج في أواخر مايو الماضي.
وكانت بيونج يانج
أطلقت صاروخا جديدا تفوق سرعته سرعة الصوت هذا العام، كما أجرت أيضا ثماني تجارب لإطلاق
صواريخ باليستية وست تجارب لإطلاق صواريخ كروز.
كوريا الشمالية
نقلت 250 قاذفة صواريخ من الجيل الجديد
وأعلنت كوريا الشمالية،
في وقت سابق، أنها نقلت 250 قاذفة صواريخ من الجيل الجديد تحت إشراف الزعيم الكوري
كيم جونغ أون إلى قواتها المتمركزة على الحدود بين الكوريتين، حيث استأنفت سيول دعايتها
المناهضة لكيم جونغ أون عبر مكبرات صوت، وأكد الزعيم الكوري الشمالي أن هذه الأجهزة
"أسلحة هجومية تكتيكية محدثة"، مؤكدا أنه "صممها شخصيا".
وفي وقت سابق علق
مجلس الأمن الوطني في كوريا الجنوبية اتفاقية خفض التوتر بين الكوريتين الموقعة عام
2018 ، بعدما وضعت كوريا الشمالية قمرا اصطناعيا للتجسس في المدار.
وتدهورت العلاقات بين الكوريتين بشكل كبير هذا العام، بعد
أن كانت تسير نحو التطبيع عقب توقيع اتفاقية التوتر عام 2018، حيث زادت وزاد المناورات
العسكرية التي تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان من حدة التوتر، بين
الكوريتين واعتبرتها الشمالية تهديد صريح لها وقامت بالرد بإجراء اختبارات لصواريخ
هجومية وباليستيه بالإضافة إلى تجارب نووية جديدة.





