كتب محمد دراز

قررت الحكومة الكندية سحب أبناء دبلوماسييها من إسرائيل، وسط مخاوف من اتساع الصراع في الشرق الأوسط بين تل أبيب وطهران على خلفية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية في طهران.

 

وكشفت وكالة الصحافة الكندية نقلا عن وزارة الشؤون العالمية الكندية، أنه تمت الموافقة على نقل أبناء الدبلوماسيين والمسئولين عنهم بشكل مؤقت إلى بلد ثالث آمن.

 

كندا تحذر رعاياها من السفر إلى تل أبيب

حذرت كندا في وقت سابق مواطنيها من السفر إلى إسرائيل، وأرجعت هذا إلى استمرار الصراع في المنطقة والوضع الأمني الذي يصعب التنبؤ بتطوراته.

 

كما حثّت مواطنيها على عدم السفر إلى غزة والضفة الغربية، وذكرت الوزارة الكندية في البيان أن السفارتين في تل أبيب وبيروت والمكتب التمثيلي لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية "تظل جميعها تعمل بكامل طاقتها وتواصل تقديم الخدمات الأساسية للكنديين.

 

وزادت حدة التصعيد في منطق الشرق الأوسط بين إيران وحزب الله من جهة وإسرائيل من جهة أخرى بعد قيام تل أبيب باغتيال  رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية إسماعيل هنية داخل مقر إقامته في طهران بعد مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان.

 

وصرح المسئولون الإيرانيون في أكثر من مناسبة، بأن إيران سترد على اغتيال ضيفها إسماعيل هنية، في الوقت والزمان المناسبين، وتسعي الولايات المتحدة وخلفاؤها في المنطقة إلى وقف التصعيد القائم في الشرق الأوسط وضبط النفس تجنبا لتوسيع رقعة الصراع .