لقي ثلاثة مدنيين مصرعهم وأُصيب 15 آخرون اليوم الأربعاء في هجوم شنه مسلحون محليون على مناطق تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على الضفة الشرقية لنهر الفرات في ريف دير الزور بشرق سوريا، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط.

ووفقاً لما أفاد به "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، اليوم، قامت مجموعة من المسلحين المحليين بمهاجمة مواقع قوات سوريا الديمقراطية في منطقة شرق الفرات، مستخدمين المدفعية وقذائف الهاون لتغطية الهجوم.

وأوضح "السوري لحقوق الإنسان"، الذي يتخذ من لندن مقراً له، في بيان صحفي اليوم، أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات مجلس دير الزور والمجموعات المهاجمة في محيط قرى ذيبان واللطوة وأبو حمام، وذلك بعد منتصف ليل الثلاثاء وصباح اليوم.

وأشار "المرصد" إلى أن قوات سوريا الديمقراطية قامت بفرض حظر تجوال بشكل كلي على  بلدات غرانيج والكشكية وأبو حمام بريف دير الزور.

في سياق آخر، بحث وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد مع نظيره الإيراني علي باقري كني، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما في ظل التصعيد الإسرائيلي واعتداءاته التي طالت مؤخراً عدداً من دول المنطقة، بما فيها عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في طهران، وذلك وفقًا لما كشفت عنه الوكالة الرسمية السورية سانا، حيث أوضح المقداد خلال اتصال مع كني، أن الجيش الإسرائيلي مستمر في سياسته القائمة على التصعيد وتوسيع نطاق عدوانه في المنطقة بالإضافة إلى الضربات المستمرة التي يوجهها على المدنيين قطاع غزة والتي يجب ألا تمر دون عقاب أو حساب، مؤكداً وقوف سوريا إلى جانب إيران للتصدي لهذه الاعتداءات.