كتب: محمود السيد

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً، مساء اليوم الثلاثاء، من الرئيس الأمريكي جو بايدن، تناولا خلاله التطورات الإقليمية، والتوتر الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط.

 

مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة

 

واستعرض الرئيسان، مستجدات الجهود المشتركة المصرية – الأمريكية - القطرية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأكدا عزمهما على الاستمرار في تلك الجهود لخفض التصعيد واستعادة السلم والأمن الإقليميين.

 

اتساع رقعة الصراع بالمنطقة

وأوضح المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية المصرية، المستشار الدكتور أحمد فهمي، أن الاتصال تطرق إلى الشواغل الراهنة بشأن توسع دائرة الصراع في الإقليم، حيث أكد الرئيس الرؤية المصرية حول خطورة التداعيات المترتبة على استمرار الحرب بقطاع غزة وتأثيرها السلبي على استقرار المنطقة، أخذاً في الاعتبار أن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بغزة، يعتبر النواة الرئيسية لإعادة الهدوء والاستقرار بالإقليم.

 

اتفق الرئيسان المصري والأمريكي، في ختام الاتصال على الاستمرار في العمل المشترك المكثف لوقف إطلاق النار، وفي الجهود لتنفيذ حل الدولتين، باعتباره الضامن الرئيسي للاستقرار والأمن لجميع شعوب المنطقة.

 

يأتي وسط مشهد متوتر على الصعيد السياسي والعسكري سواء في قطاع غزة أو الجبهة الجنوبية اللبنانية، بين إسرائيل وحزب الله، بعد اغتيال فؤاد شكر، المستشار العسكري لزعيم حزب الله حسن نصرالله.

 

ويرى خبراء، أن اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، زاد من حدة التوتر بالمنطقة، وعملية مفاوضات هدنة غزة، وسط تعقيدات تشهدها في الفترة الأخيرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل صفقة الأسرى بين حماس وإسرائيل.