كتب: عبد الرحمن سيد
تواجه جمهورية الكونغو
الديمقراطية تفشيا غير مسبوق لفيروس إيبولا، بعدما تجاوز عدد الإصابات المؤكدة 6 آلاف
حالة، في موجة أصبحت الأكبر في تاريخ البلاد، بينما حذرت منظمة الصحة العالمية من أن
الوضع الحالي «لا يدعو للتفاؤل».
المنظمة تحذر من
اتساع رقعة الفيروس
وقالت ممثلة منظمة
الصحة العالمية في الكونغو الديمقراطية، آن أنسيا، اليوم الاثنين، إن أكثر من 26 منطقة
تعاني من تفشي الفيروس، مشيرة إلى أن المنظمة سجلت أكثر من 6 آلاف حالة إصابة، فيما
تعد منطقة كيفو الأكثر تأثرا بانتشار إيبولا.
ورغم خطورة الوضع،
أكدت أنسيا أن منظمة الصحة العالمية لا تزال قادرة على السيطرة على التفشي، لكنها شددت
على حاجة المنظمة إلى إمدادات طبية لمواصلة جهود احتواء الفيروس، بالتزامن مع محاولات
السيطرة على الوباء في المناطق المحيطة بالكونغو.
ودعت ممثلة المنظمة
إلى رفع مستوى الاستجابة الدولية من جانب الشركاء الدوليين، معتبرة أن تعزيز الدعم
المقدم لجهود مكافحة الفيروس يمثل عنصرا أساسيا للحد من انتشار التفشي.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع بيانات حكومية في جمهورية الكونغو الديمقراطية أظهرت ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة إلى 6041 حالة، توفي منها 2911 حالة، لتتجاوز بذلك الموجة الحالية أسوأ تفشٍ سابق شهدته البلاد بين عامي 2018 و2020.
ويعود التفشي الحالي
إلى سلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، التي لا يوجد لها لقاحات أو علاجات معتمدة،
في وقت تواصل فيه فرق الطوارئ عمليات الاستجابة في المناطق المتضررة.
وقالت وزارة الإعلام
عبر منصة «إكس» إن فرق الطوارئ تواصل عملها في 6 أقاليم متضررة، مع التركيز على أقاليم
إيتوري ونورث كيفو وساوث كيفو وأوت-ويلي.
ومع استمرار اتساع
رقعة التفشي وارتفاع حصيلة الإصابات والوفيات، تبرز الحاجة إلى تكثيف جهود الاستجابة
ورفع مستوى الدعم الدولي، في ظل تحذير منظمة الصحة العالمية من صعوبة الوضع ومطالبتها
بتوفير الإمدادات الطبية اللازمة للسيطرة على انتشار الفيروس.


