كتب: بسام وقيع 


أدانت كوريا الشمالية، اليوم الاثنين 31 أغسطس/آب، المناورات البحرية المشتركة المزمع إجراؤها بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان، واصفة إياها بأنها تهديد لبيونغ يانغ والمنطقة بأسرها.


كما اتهمت كوريا الشمالية واشنطن بمواصلة سياستها العدائية رغم جهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإحياء الحوار مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.


ومن المقرر أن تجري الدول الثلاث مناورات "فريدوم إيدج" (Freedom Edge) العسكرية متعددة الجنسيات في الفترة من 7 إلى 11 سبتمبر/أيلول في المياه الدولية الواقعة شرق وجنوب جزيرة جيجو الكورية الجنوبية.


وقد وصفت سيول هذه المناورات بأنها ذات طابع دفاعي، وتهدف إلى تعزيز قدرة الحلفاء على التصدي للتهديدات الأمنية التي تشكلها كوريا الشمالية.


يذكر أن هذه المناورات أجريت لأول مرة في يونيو/حزيران 2024، وذلك في أعقاب اتفاق توصل إليه قادة الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان خلال قمة "كامب ديفيد" عام 2023.


وجاء في بيان لوزارة الخارجية الكورية الشمالية، نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، أن الجيش الأمريكي أعلن عن خطته لإجراء مناورات "فريدوم إيدج" العسكرية المشتركة ومتعددة المجالات بين الولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، وهي مناورات تشكل تهديدا لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ودول المنطقة.


كما اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية واشنطن بممارسة التجسس الجوي، والقيام بأنشطة عسكرية أخرى تستهدف بيونغ يانغ.


وقال المتحدث: "لقد أكدت إدارة ترامب بذلك مجددا وبشكل قاطع سياستها العدائية الثابتة الرامية إلى انتهاك سيادة كوريا الشمالية ونظامها السياسي ومصالحها الأمنية بشكل صارخ".


كما دافعت بيونغ يانغ عن برنامجها للأسلحة النووية، واصفة ترسانتها النووية بأنها الخيار الأكثر مسؤولية وصوابا للحفاظ على السلام والأمن في المنطقة.


ووصف المتحدث الأسلحة النووية لكوريا الشمالية بأنها ضمانة مطلقة للدفاع عن سيادة البلاد، مما يعزز موقف بيونغ يانغ الراسخ بأن قدراتها النووية ضرورية لردع ما تعتبره تهديدات من الولايات المتحدة وحلفائها.