كتبت: آلاء محمدي
نكشف
عن حصيلة فيضانات النيبال وهو الذي تم الإعلان عنها وفقًا لأحدث بيانات الهيئة
النيبالية لإدارة الطوارئ، بالتزامن مع استمرار عمليات البحث عن آلاف المفقودين
عقب الكارثة التي ضربت المنطقة الحدودية مع الصين الأسبوع الماضي.
ما
هي حصيلة فيضانات النيبال من المفقودين والقتلى؟
ارتفعت
حصيلة فيضانات النيبال إلي 939 قتيًلا في الجانب النيبالي، وأيضًا عدد المفقودين
بلغ 3925 شخصاً، في تراجع محدود مقارنة بالبيانات السابقة، بينما سجل الجانب
التبتي من الحدود 16 وفاة و546 مفقوداً، لترتفع الحصيلة المؤقتة للكارثة على
الجانبين إلى 955 قتيلاً و4471 مفقوداً.
وتواصل فرق الإنقاذ النيبالية عملياتها للوصول إلى مئات الأشخاص الذين يعتقد أنهم عالقون داخل أنفاق تابعة لمشروعات للطاقة الكهرومائية، وسط مشاركة خبراء من الصين والهند في جهود البحث والإنقاذ.
وكانت
السيول قد اجتاحت مناطق جبلية على الحدود يوم الأربعاء، حاملة معها كميات ضخمة من
الصخور والطين والحطام وكتلاً جليدية، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن انهياراً
جليدياً ربما لعب دوراً رئيسياً في وقوع الكارثة.
ما
مصير 933 عاملاً عالقين داخل مشروعات الطاقة الكهرومائية في نيبال؟
تتركز
جهود الإنقاذ حالياً على الوصول إلى نحو 933 عاملاً يعتقد أنهم محاصرون داخل قرابة
11 مشروعاً للطاقة الكهرومائية، ولا سيما في مقاطعتي راسوا ونواكوت اللتين تعرضتا
لأضرار بالغة.
وتستخدم
فرق الجيش النيبالي حفارات ومعدات متخصصة وكشافات قوية لإزالة الطين والمياه
والحطام، إلى جانب تنفيذ تفجيرات موجهة لفتح ممرات داخل الأنفاق.
وتمكنت
فرق البحث حتى الآن من انتشال ثلاث جثث عقب دخول نفقين، بينما لا تزال أجزاء أخرى
منهما مغلقة بسبب تراكم الأتربة والحطام.
كيف
تستعد نيبال لتدفق مياه البحيرة الحدودية؟
أفادت
وزارة الخارجية النيبالية بأن نحو 590 أجنبياً من 39 دولة لا يزالون في عداد المفقودين وهم ضمن حصيلة فيضانات النيبال، في حين جرى إنقاذ أكثر من 10 آلاف شخص
من المناطق المنكوبة، بينهم 323 أجنبياً، وقدر الصليب الأحمر أن عدد المتضررين من
الكارثة قد يتجاوز 90 ألف شخص، بينما وصف رئيس الوزراء النيبالي باليندرا شاه
الفيضانات بأنها كارثة طبيعية غير مسبوقة.
ولا
تزال عمليات الإنقاذ تواجه تحديات بسبب الأحوال الجوية وتشكل بحيرة مائية على
الحدود، وسط مخاوف من تدفق مياهها إلى الأنهار النيبالية وحدوث فيضانات جديدة.
وأكدت
الصين استمرار تزويد نيبال ببيانات الأرصاد والمعلومات الهيدرولوجية إلى جانب دعم
جهود الإغاثة والإنقاذ، في ظل استمرار تقييم الأضرار الناجمة عن الكارثة.
ما
هو سر حدوث فيضانات النيبال الغير مسبوقة؟
لا
ترتبط فيضانات النيبال الكارثية الأخيرة بأمطار موسمية غزيرة فقط، وإنما بدأت
بكارثة جليدية مفاجئة في منطقة الهيمالايا قرب الحدود بين نيبال والصين.
وأدى
انهيار جزء من نهر جليدي، مصحوبًا بسقوط كتل ضخمة من الصخور والجليد، إلى اندفاع
هائل من المياه والحطام نحو مجرى نهر ليندي خولا، قبل أن تمتد السيول بسرعة إلى
أنهار ومناطق مأهولة في شمال نيبال.


