كتب: بسام وقيع
تبادلت إيران والولايات المتحدة الضربات بعد أن هاجمت القوات الأمريكية منصتين لإطلاق الصواريخ في جزيرة "لارك" بمضيق هرمز.
وقد أسفرت أولى الضربات الأمريكية المعلنة ضد إيران منذ أواخر شهر يوليو/تموز عن مقتل شخصين وإصابة اثنين آخرين، وذلك وفقًا لما ذكره الحرس الثوري الإيراني الذي توعد بـ "الرد والعقاب".
وصرحت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بأنها نفذت عملية محدودة ودقيقة استهدفت قوات كانت تزرع ألغاما وتشكل تهديدا وشيكا في مضيق هرمز.
وفي المقابل، أعلنت إيران أنها شنت هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في الأردن ردا على ذلك، بينما أفاد الجيش الأردني بأنه اعترض ثمانية صواريخ في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين 31 أغسطس/آب.
وعلى صعيد منفصل، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الجيش الإيراني استهدف قاعدة جوية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام طائرات مسيرة.
غير أن وزارة الدفاع الإماراتية وصفت التقارير التي تحدثت عن استهداف قاعدة المنهاد الجوية بأنها لا أساس لها من الصحة، مؤكدة في الوقت ذاته أنها أسقطت طائرة مسيرة.
وتعد هذه الضربة الأمريكية أول هجوم معلن ضد إيران منذ أن أوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة عسكرية كان من المقرر استئنافها في أواخر شهر يوليو/تموز.
وتقع جزيرة "لارك" قبالة سواحل ميناء بندر عباس الاستراتيجي، وتحديدا عند مضيق هرمز الذي يعد ممرا مائيا حيويا لحركة الشحن العالمية، حيث كانت تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل اندلاع الحرب.


