أعلن رئيس بنما خوسيه راؤول مولينو تعليق العلاقات
الدبلوماسية مع فنزويلا، في أعقاب الانتخابات الرئاسية فيها، والتي لم تعترف بعض
الدول بنتائجها، بسبب إعلان فوز الرئيس نيكولاس مادورو.
وأفاد المجلس الوطني الانتخابي في فنزويلا بفوز مادورو بولاية
رئاسية جديدة من 2025:2031 إثر حصوله على 51.20 بالمئة من أصوات الناخبين، بعد فرز
80 بالمئة من صناديق الاقتراع، بحسب البيانات الصادرة عن المجلس صباح اليوم.
في غضون ذلك، قال الرئيس البنمي مولينو خلال مؤتمر صحفي، اليوم
الاثنين، إن "حكومة بنما تعلن سحب الدبلوماسيين من فنزويلا وتعليق العلاقات
الدبلوماسية معها حتى التحقق الكامل من الاستمارات والنظام الالكتروني لفرز
الأصوات، الذي سيسمح بمعرفة الإرادة الحقيقية للشعب".
وأضاف أن بنما ستطلب عقد اجتماع المجلس الدائم لمنظمة الدول
الأمريكية لمناقشة الوضع في فنزويلا.
ويشار إلى أن فنزويلا شهدت انتخابات الرئاسة يوم 28 يوليو
الجاري، والتي أعلنت السلطات عن فوز الرئيس نيكولاس مادورو فيها بحصوله على 51.2%
من الأصوات، في حين شككت المعارضة في تلك النتائج، مشيرة إلى أن الفائز هو مرشح
المعارضة إدموندو غونزاليز
وأعربت دول في القارة الأمريكية الجنوبية، بما فيها الأرجنتين
وبيرو وبنما والإكوادور وكوستاريكا وأوروغواي وغيرها عن قلقها إزاء الوضع في
فنزويلا، وأعلنت عدم اعترافها بنتائج الانتخابات الفنزويلية.
وذهبت الأرجنتين إلى أبعد من ذلك، ودعا رئيسها المتطرف خافيير
ميلي إلى انقلاب عسكري على الرئيس مادورو بعد إعلان النتائج.
بدورها، اعترفت بعض الدول الأخرى بالانتخابات وقدمت التهنئة
لمادورو منها روسيا وإيران وقطر والصين والمكسيك وكوبا.





