تواجه جامعات بريطانيا أزمة مالية كارثية تهدد
بقائها وسط عجز ميزانياتها، والاتجاه إلى اتخاذ إجراءات تقشفية صارمة
لمواجهة تداعيات هذه الأزمة المالية الطاحنة، فضلا عن تراجع كبير لأعداد الطلاب الدوليين في كافة
الجامعات الإنجليزية والتي ظهرت بقوة هذا العام.
معاناة مالية لـ 160 جامعة بريطانية
يبلغ عدد الجامعات البريطانية 160 جامعة، بها 2 مليون و800 ألف طالب، حيث تستعد أغلب هذه الجامعات إلى تسريح موظفيها والاستعداد لما هو أسوأ جراء الأزمات التي ضربتها مؤخرا، ونتيجة لذاك فتستعد جامعة "كوفنتري" لمواجهة مشكلتها المالية، بتسريح طوعي للموظفين، ما قد يوفر 100 مليون جنيه خلال العامين المقبلين، فضلا عن أن جامعة "إسيكس" التي تواجه عجزا يصل إلى 13.8 مليون جنيه إسترليني تتجه إلى اتخاذ نفس القرار بل أسوأ منها لمواجهة العجز المالي.
أسباب الأزمة المالية التي تعاني منها الجامعات البريطانية
يرى خبراء في بريطانيا، أن سبب الأزمة المالية الكارثية التي تعاني منها جامعات بريطانيا الكبرى، جراء التضخم المرتفع والرسوم المجمدة وتراجع أعداد الطلاب الأجانب، لا سيما الأوروبيين، بسبب انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، وهو دعا بعض الجامعات للاقتراض لتوسيع خدماتها لمواجهة أثار هذه الأزمات.
قرارت الحكومة
البريطانية بشأن المهاجرين
تحدث الخبراء، عن أن زيادة أعداد المهاجرين، واتخاذ الحكومة البريطانية، قرارات ساعدت في فرض قيود صارمة على التأشيرات، أثرت في معدلات قبول الطلاب الأجانب في الجامعات البريطانية بنسبة 33% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
نقص تمويل
الجامعات البريطانية
كما تسببت الأزمة المالية الكارثية، في استغناء الجامعات البريطانية عن الموظفين بسبب نقص التمويل، واتجاه جامعات أخرى إلى تجمد الميزانيات ودمج الأقسام ما أثر في ظهور الأزمة المالية الكارثية التي ضربت جامعات لندن.
ويرى خبراء في إنجلترا، أن تدخل الحكومة الإنجليزية، قد يكون أمرا مستعبدا الفترة المقبلة لتمويل الجامعات للخروج من أزمتها خاصة أنها طالت 40% من الجامعات داخل لندن، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف السكن والنقل والطعام، جعلت العديد من الطلاب غير قادرين على الدراسة في الجامعات البريطانية.









