بعد أن أعلنت
فرنسا دعمها لملف «الحكم الذاتي» الذي اقترحته المغرب منذ عام 2007 بشأن الصحراء،
الأمر الذي استنكرته الجزائر في بيان رسمي أمس صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية
واعتبرت هذا القرار غير موقف من الحكومة الفرنسية.
اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء
وأضاف بيان
وزارة الخارجية الجزائرية، أن قرار اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء سوف يعقد من
الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة من أجل حل هذا الملف ولكن دعم فرنسا سوف
يقوم بوقف تنفيذ تلك الجهود، مما يؤدي إلى تأزم الموقف من جديد.
وأشار البيان إلى أن الجزائر تحمل الحكومة الفرنسية وحدها المسئولية الكاملة والتامة عن قرار دعمها أو اعترافها بمغربية الصحراء وأن الدولة الجزائرية سوف تستخلص جميع النتائج والصعوبات التي ستنتج عن قرار الحكومة الفرنسية بدعم ملف «الحكم الذاتي».
نائب جزائري يكشف عن التطورات المتوقعة بين البلدين
نقلت صحيفة «سبوتنيك»
تعليقًا من نائب رئيس البرلمان الجزائري موسى خرفي، حول اعتراف فرنسا بمغربية الصحراء
حيث أشار إلى أن فرنسا تمارس الكثير من التناقضات في قضية الحكم الذاتي بشأن
الصحراء وخاصة وأن فرنسا عضوًا دائم في مجلس الأمن.
وأضاف نائب رئيس
البرلمان الجزائري موسى خرفي، خلال تصريحه لـ «سبوتنيك»، أن من المتوقع أن يحدث
بعض التطورات في العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعد دعمها لملف «الحكم الذاتي».
وأشار موسى
خرفي إلى أن من بين التطورات المتوقعة زيارة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون لم
تتم في موعدها حيث أنها كانت متوقعة في موعدها الذي كان مقررًا لها عقب الانتخابات
التونسية.
وأضاف نائب رئيس البرلمان الجزائري موسى خرفي، أن من المتوقع أن يتم سحب السفير الجزائري من باريس، لأن هذه الخطوة فعلتها الجزائر أكثر من مرة، بالإضافة إلى إعادة النظر في جميع الاتفاقيات التجارية المبرمة بين الجزائر وفرنسا
الحكم الذاتي للصحراء
أفاد تقرير
صحيفة «سبوتنيك» بأن مصادر مغربية تؤكد استعداد فرنسا للإعلان رسميًا عن دعمها
لمغربية الصحراء وذلك عقب اعترافها رسميًا بدعم ملف الحكم الذاتي تحت السيادة
المغربية.
وأشار التقرير
إلى أن فرنسا خلال الفترة الماضية مهدت من أجل الاعتراف السياسي والاقتصادي من
خلال استعدادها للاستثمار في الصحراء ودعم جميع المشاريع التي أطلقتها المغرب.
وفي مارس
2022، شهدت توترات في العلاقات بين الجزائر وإسبانيا، وذلك بسبب دعم إسبانيا
لمقترح الحكم الذاتي، وبالفعل قامت الجزائر باستدعاء سفيرها من مدينة مدريد من أجل
التشاور وتعليق معاهدة الصداقة بين البلدين.
وأشار التقرير
الصحفي إلى أن كان قد أيد عدد من الدول وأبرزهم أمريكا وإسبانيا وألمانيا وبلجيكا وهولاندا
وعدد من الدول الإفريقية والعربية لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية؟
الجدير
بالإشارة إلى أن المغرب قد أطلقت مبادرة عام 2007 بشأن الحكم الذاتي في الصحراء،
ووقتها رحب مجلس الأمن بهذا المبادرة التي وصفتها وقتها بالجدية والمصداقية وطالبت
الأطراف بالوصول إلى حل سياسي دائم وعادل.









