ضرب وسحل الحاجة حنان، ضحية الشرقية، كان حديث منصات مواقع التواصل الاجتماعي الفضائيات المصرية في الساعات الماضية، بعد تداول مقطع فيديو عبر «فيسبوك»، بتعدي سيدة على والدة زوجها، وهو ما أثار ضجة وانتفاضة هائلة بوسائل التواصل، والمطالبة بمعاقبة هذه السيدة بعد أن أقدمت على سحل والدة زوجها، في مشهد وصف بـ«المشين».

 

الاعتداء على الحاجة حنان في الشرقية


اتضح أن ابن الحاجة حنان، ضحية الشرقية، ويدعى «علي»، يعمل في الخارج، فور تداول مقطع الفيديو، ترك عمله والبلد التي يقيم فيها، ويعود إلى بلدته في بمحافظة الشرقية، ليركع تحت قدم أمه طالبا منها السماح، وسط تفاعلات كبيرة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، ويعلن أنه سيقوم بالانفصال عنها.

 

تعليق الحاجة حنان على واقعة الضرب


الخلافات العائلة قد تكون هي الخيط في الواقعة، إلا أن الحاجة حنان، ضحية الشرقية، نفت ذلك وأكدت أنه لم يكن هناك أي خلاف «بتتخانق على أتفه سبب» وبدون أي سبب، أو أن زوجة نجلها تمر بحالة نفسية كما ادعى والدها، "حسب قولها"، مشيرة إلى أنها لا ترضى أن يقوم نجله بـ"طلاق" زوجته"، حيث أنها سيدة مطلقة منذ 20 عاما، وتريد أن يكبر حفيدها في حضنه والده.

كنات نيابة مركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، قد قررت التحفظ على ربة منزل لحين الانتهاء من التحقيقات، في واقعة اتهامها بالتعدي بالضرب وسحل حماتها، داخل منزل الزوجية بمدينة ديرب البلد، وصرف حماتها من سرايا النيابة بعد سماع أقوالها.

 


نجل الحاجة حنان يكشف تفاصيل الاعتداء على الحاجة حنان

 

وحسب التقارير الإعلامية، فقد كشف «علي»، نجل الحاجة حنان، ضحية الشرقية، واقعة تعدي زوجته على والدته، مبينا أن الواقعة حدثت الجمعة الماضية داخل منزله بمدينة ديرب نجم، في محافظة الشرقية، خلال تواجده في غربته، قائلا:« عرفت بالواقعة من نظام المراقبة من خلال تليفوني المحمول عبر كاميرات مراقبة موضوعة داخل منزلي».

 

وتابع «علي» نجل الحاجة حنان ضحية الشرقية:«فور رؤيتي للمشهد شعرت بمرارة كبيرة، وعجزي عن التصرف في الحال، وقررت العودة إلى مصر، والاعتذار لأمي وتقبيل قدميه، خاصة بعد التصرف المشين من مراتي تجاه أمي، وخسرت كتير واستلفت فلوس علشان أنزل مصر، بس كله يهون علشان خاطر أمي».

 

 فيما قالت الحاجة حنان، ضحية الشرقية، إن منفصلة عن زوجها منذ 20 عاما، مضيفة:«وهبت حياتي لولادي وخدمتهم ومعايا بنتين وولدين، وكافحت عليهم، ومرات ابني دايما تعمل مشاكل على أتفه الأسباب.. ويوم الواقعة، كانت أمها ونشب خلاف معها بدون سبب مقنع، وبدأت في حالة من اللوم متحججة بأنها لم تتحصل منها على موسم عاشوراء أيام خطبتها، وبدأت في الصراخ والتعدي عليها بالألفاظ، وفجأة قامت مُسرعة بالتعدي عليها باليد وجذب غطاء الرأس، واعتدت عليها بلوح خشب في وجود أمها».