في خطوة جديدة ضمن مسارات دول أوروبا لتجفيف منابع تمويل أذرع إيران في المنطقة، حظرت لحكومة الألمانية، منظمة مقرها في هامبورج متهمة بالترويج لأيديولوجية القيادة الإيرانية ودعم جماعة حزب الله اللبنانية.
كما داهمت الشرطة الألمانية، 53 عقارا وعقارا داخل
المجتمع الألماني، حيث أكدت وزيرة الداخلية الألمانية، أن المضبوطات التي تم ضبها
مع هؤلاء الأشخاص أكدت التحريات التي كانت تجرى حولهم، لافتة إلى أنه من المقرر
غلق 4 مساجد أخرى الفترة المقبلة، فضلا عن حظر المركز الإسلامي في هامبورج
والمنظمات الفرعية العديدة التابعة له بأرجاء ألمانيا.
حظر المركز الإسلامي في ألمانيا
وتعقيبا على هذه القرارات التي أعلنت عنها وزارة
الداخلية الإيرانية، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الألماني في طهران
هانس اودو موتسيل، عقب قرار برلين حظر "المركز الإسلامي في هامبورج"
والمؤسسات التابعة له بدعوى صلتها بإيران، معلنة رفضها إجراء الحكومة الألمانية،
معتبرة إياه "عملا عدائيا يتعارض والأسس الثابتة لحقوق الإنسان".
من ناحية أخرى، حذر المدير العام لشؤون غرب أوروبا، الحكومة الألمانية من تداعيات هكذا إجراءات تخريبية، متابعا:" الإجراءات من هذا النوع، تقدم نموذجا واضحا لمنع حرية التعبير والفكر، كما تروج بشكل عملي للعنف والتطرف".
ملاحقة عناصر حزب الله في إسبانيا
السلطات الإسبانية، كشفت عن اعتقالها 3 أشخاص ينتمون إلى
حزب الله اللبناني، وتزويده بقطع تصنيع طائرات مسيرة متفجرة من الممكن استخدامها
في هجمات على شمال إسرائيل، كما تم اعتقال آخر في ألمانيا للاشتباه في العمل لصالح
حزب الله.
كان الحرس المدني الإسباني، قد رصد "عمليات
مشبوهة" لشركات إسبانية يديرها مواطنون لبنانيون تتضمن كميات كبيرة من مواد
ومكونات تصنيع طائرات مسيرة قادرة على حمل عبوات ناسفة يبلغ وزنها عدة كيلوغرامات،
حيث تعتقد السلطات أن حزب الله قد يكون صنع عدة مئات من الطائرات المسيرة باستخدام
هذه المكونات.
تصعيد عسكري بجنوب لبنان
في حين، فهناك احتدام للقتال بين إسرائيل وحزب الله على الحدود الجنوبية في لبنان، وسط أنباء عن وجود مفاوضات سرية بين الطرفين، سعبا لتخفيف حدة التصعيد والتوترات العسكرية على الجبهة الجنوبية.









