فى الوقت الذى يُعقد فيه اليوم الخميس فى
جيبوتى الاجتماع الثانى، من اجتماعات الفاعلين الدوليين والإقليميين لتعزيز وتنسيق
مبادرات وجهود السلام في السودان، دعا الاتحاد الأوروبى إلى إنهاء الأزمة في السودان
والجلوس إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا استعداد الاتحاد لدعم جميع الجهود الرامية إلى
إنهاء الحرب.
دعم سعودى
يأتى ذلك فيما أكدت المملكة العربية
السعودية، على لسان نائب وزير الخارجية وليد الخريجي، استمرارها في جهود حل الأزمة،
وترحيبها وانفتاحها على الجهود والمبادرات الدولية الرامية إلى تحقيق السلام في السودان.
وأوضح، خلال الاجتماع التشاوري الثاني حول
تعزيز وتنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان، الذي تستضيفه جيبوتي، أن المملكة
مشاركة مع الولايات المتحدة أشرفتا على محادثات الطرفين المتنازعين فى السودان، القوات
المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، فى أكثر من مباحثات ونتج عنهم إعلان
"جدة1" ثم "جدة 2"، موضحا استمرار التعاون السعودى الأمريكى
لحل الأزمة.
15 شهرا من الحرب
أما عن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد
الأوروبي، جوزيب بوريل فقال اليوم الخميس إنه يتعين على الأطراف المتحاربة في السودان،
بعد خمسة عشر شهرا من الحرب، أن توقف هذه المأساة وتجلس إلى طاولة المفاوضات.
مساعدة أوروبية
أوضح بوريل أن الاتحاد الأوروبي على استعداد
لدعم جهود إنهاء الحرب، بما في ذلك محادثات وقف إطلاق النار المقررة من قبل الولايات
المتحدة، والتي تستضيفها سويسرا والمملكة العربية السعودية في 14 أغسطس ويشارك فيها
وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وتضم كلاً من الإمارات ومصر والاتحاد الأفريقي
والأمم المتحدة بصفتهم مراقبين.
9 مبادرات غير ناجحة
تبلغ عدد المبادرات الدولية والإقليمية التى
طرحت منذ اندلاع العمليات العسكرية بين الجيش السودانى وقوات الدعم السريع في منتصف
أبريل 2023، نحو 9 مبادرات لوقف الحرب لكنها لم تنجح حتى الآن.
تشريد الآلاف
وأدى النزاع في السودان إلى قتل عشرات الآلاف
وتدهور الوضع الاقتصادى، بالإضافة إلى تشريد الآلاف ورخوجهم إلى دول مجاورة وتسبب في
أزمة إنسانية كبيرة.




