شهد اليمن خلال الأيام الماضية قصف إسرائيل السبت الماضي على ميناء الحديدة بالبحر الأحمر غرب اليمن، وذلك ردًا على الهجمات الحوثيين على المواقع العسكرية لإسرائيل خلال 9 شهور الماضية والتي زادت خلال الأسبوع الماضي.

وتسبب القصف الإسرائيلي لميناء الحديدة بالبحر الأحمر غرب اليمن في العديد من الإدانات من قبل الدول العربية، من خلال إصدار العديد من البيانات التي أعلنوا فيها رفضهم التام للجرائم الإسرائيلية التي ترتكبها مطالبين بتدخل مجلس الأمن لتطبيق العقوبات عليهم.

خلال 24 ساعة، أعلنت جماعة "أنصار الله الحوثيين" عن عودة العمل داخل ميناء الحديدة الذي تم قصفه من قبل إسرائيل السبت الماضي.


وفي وقت سابق، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين عن استهدافهم لسفينة بريطانية في خليج عدن، الأمر الذي تسبب في توقف السفينة البريطانية بالكاملة وأصبحت معرضة للخطر الشديد.

كما أفاد يحيى سريع المتحدث العسكري باسم الحوثيين، بأنه استهدف سفينة بريطانية "RUBYMAR" في خليج عدن مستخدمين عدد من الصواريخ البحرية وأصبحت معرضة للغرق.

كما أفادت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري، أن مضيق باب المندب شهد تعرض سفينة شخن عليها علم بيليز أبلغت بتعرضها لهجوم في المضيف مما نتج عن ذلك مغادرة طاقم السفينة قبالة سواحل اليمن بعد حدوث انفجار.

تحذيرات من كارثة بيئية في اليمن

بعد التطورات السريعة التي تشهدها اليمن خلال الأيام الماضية، حذرت السفارة الأمريكية لدى اليمن خلال بيان صادر عنها الاثنين الماضي، من حدوث كارثة بيئية في اليمن وذلك بسبب الهجمات التي تقوم بها الحوثيين في البحر الأحمر.

وأضاف بيان السفارة الأمريكية لدى اليمن، أن الحوثيين يقومون بإطلاق العديد من الهجمات على السفن والناقلات النفط في اليمن، وذلك مما يتسبب في كارثة بيئة محققة في اليمن.

وأشار البيان إلى ضرورة أن تقف جماعة أنصار الله الحوثيين عن تلك الهجمات التي تؤدي إلى كارثة بيئة في اليمن، حيث اجتمع العالم من أجل إنقاذ الناقلة النفضية صافر.

اتفاق بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية

ذكرت التقارير الصحفية بأنه تم اتفاق بين الحكومة اليمنية والجماعة الحوثية على خفض التصعيد الاقتصادي الذي يشمل البنوك واستئناف طيران الخطوط الجوية اليمن.

تلك الخطوة التي أثنى عليها الكثير من الدول ومن بينهم السعودية التي أكدت على دعمها الكامل لذلك الاتفاق الذي سيكون بوابة لجلوس الطرفين على مائدة الحوار من أجل إنهاء كافة الأزمات الاقتصادية والسياسية داخل اليمن.