بعد يومين من الغارة الإسرائيلية التى
أصابت خزانات النفط ومحطة توليد الكهرباء فى الرصيف البحرى الخاضع لسيطرة
الحوثيين، لا زالت فرق الإنقاذ تواصل العمل مع استمرار اشتعال النيران فى ميناء
الحديدة فى غرب اليمن.
ألسنة النيران تتصاعد
ولليوم الثالث على التوالى، تواصل ألسنة
النيران تتصاعد فى سماء الحديدة، بحسب الوكالة الفرنسية للأنباء"، حيث يمتد
الحريق إلى أطراف الميناء، مع وجود تخوفات من احتراق مخازن الغذاء.
النيران ومستودعات الوقود
وطبقا لصور الأقمار الصناعية، تلتهم
النيران مستودعات الوقود فى الميناء، والتى تدار من قبل شركة النفط اليمنية، والتى
لقى 6 من موظفيها مصرعهم فى الحرائق.
جنازات وسط الدخان
وأقيمت اليوم الإثنين مراسم تشييع لضحايا الغارات،
وحُملت نعوشهم في شوارع الحديدة، وسط أعمدة الدخان ومُحاطة بالحشود، بقيادة فرقة كشفية
لجماعة أنصار الله التابعة للحوثيين.
وبالرغم من تصريحات سلطات الموانئ اليمنية
إن ميناء الحديدة يعمل بكامل طاقته الاستيعابية، وفقاً لوكالة «سبأ» للأنباء، التابعة
للحوثيين، إلا أن مجموعة "نافانتي" للاستشارات التجارية، ومقرُّها الولايات
المتحدة، قالت، نقلاً عن تجار، إن غارات، السبت الماضى، دمّرت خمس رافعات، وقلّصت سَعة
تخزين الوقود في الميناء من 150 ألفاً إلى 50 ألف طن.
لجنة الإنقاذ الدولية
يأتى ذلك فيما قالت لجنة الإنقاذ الدولية،
في بيان لها، إن ميناء الحديدة هو شريان حياة حيوي لإيصال المساعدات الإنسانية إلى
اليمن.
وأضافت أن أي تأثير على هذه البنية التحتية يُعرّض دخول السلع الأساسية للخطر
ويعرقل جهود الإغاثة.




