كتب - شيرين عصملي : حصلت شركة سبيس إكس التابعة لإيلون ماسك على عقد بقيمة 843 مليون دولار للتخلص من المحطة الفضائية الدولية في عام 2031، حيث قرر ماسك توجيه كبسولة سبيس إكس نحو محطة الفضاء الدولية لتحترق في مدارها وتسقط بقاياها في المحيط.

 

ووفقًا لما ذكره موقع "ذا صن"، تقول وكالة ناسا، إنه لم يكن من المفترض تفكيك المحطة في المدار يسبب التكلفة العالية والمخاطر التي قد تتعرض لها طواقم الفضاء، لذلك، تخطط سبيس إكس لاستخدام كبسولة دراغون كبيرة الحجم لهذا الغرض، والتي ستحتوي على صندوق أكبر يضم 46 محركًا، وهو إنجاز قياسي.

 

وبعد مرور حوالي عام من انحرافها عن مدارها الطبيعي ستقوم المركبة بدفع محطة الفضاء الدولية نحو الغلاف الجوي للأرض وعندما تبدأ في الاندفاع نحو الغلاف الجوي، لن تتفكك المحطة بشكل سحري، ومن المتوقع أن تبقى بعض الأجزاء على قيد الحياة، وهو ما حذرت منه ناسا، ومن المتوقع أن تهبط هذه الأجزاء في منطقة حطام تبلغ طولها حوالي 1200 ميل.


وكان تم إطلاق محطة الفضاء الدولية في عام 1998 كتعاون بين روسيا والولايات المتحدة، وانضم رواد الفضاء إليها بعد عامين من ذلك، وشاركت أوروبا واليابان وكندا في بناء المختبر الفضائي الضخم؛ ما ساعد على نمو محطة الفضاء الدولية لتصبح بحجم ملعب كرة القدم بحلول عام 2011.