أفادت كوريا الجنوبية بأن جارتها الشمالية أطلقت، اليوم الأحد بالونات تحمل نفايات باتجاه الجنوب، في حين أعلن الجيش في سيول عزمه على الرد على هذا التصرف
وقال الجيش إن تصرفات كوريا الشمالية التي تفاقم التوتر على الحدود، قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، محملًا بيونغ يانغ المسؤولية عن ذلك.
في سياق متصل، أعلن الجيش الكوري الجنوبي عزمه على الرد من خلال بث دعاية مضادة على نطاق واسع عبر مكبرات الصوت.
بدوره، أوضح رئيس هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية: "مثلما حذرنا عدة مرات، سينفذ الجيش عمليات بث عبر مكبرات الصوت على نطاق واسع وعلى جميع الجبهات بدءا من الساعة الواحدة ظهر اليوم"، ووصف إطلاق سلطات بيونغ يانغ للبالونات بالتصرف "المبتذل والمشين"، على حد وصفه.
وفي أعقاب "حرب البالونات" علقت سول بشكل كامل الاتفاق العسكري للحد من التوتر بين البلدين، محذرة من أنها ستواصل بث الدعاية عبر مكبرات الصوت على طول الحدود بينها وبين بيونغ يانغ.
ومنذ مايو الماضي، أرسلت كوريا الشمالية المسلحة نوويا أكثر من ألف بالون إلى الجنوب ردا على البالونات الدعائية ضد نظام كيم جونغ أون التي أرسلها ناشطون من كوريا الجنوبية إلى الشمال.
في السياق نفسه، أعلن الجيش الكوري الجنوبي يوم الجمعة الماضي استئناف حملته الدعائية عبر مكبرات الصوت بشكل مستمر لاستهداف جارته الشمالية وذلك بعد إطلاق بيونغ يانغ نحو 200 بالون جديد باتجاه جارتها الجنوبية الخميس الماضي، في ثاني عملية منذ مايو الماضي.
وتتواصل المناوشات بين الجارتين الشمالية والجنوبية منذ انتهاء الحرب بينهما في عام 1995، والتي لم تنهِ بمعاهدة سلام بين الطرفين، ما قد يؤجج الصراع بينهما مرة أخرى في أي وقت خاصة مع التوترات المتزايدة بينهما في الفترات الأخيرة.







